3009- (كان يُنتَبذُ له في سِقَاءٍ، فإذا لم يَكُنْ سِقَاءٌ فَتَوْرٌ من حجارةٍ ) .
أخرجه أحمد (3/307) : ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير: سمعه من
جابر... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ثلاثي صحيح على شرط الشيخين؛ إلا أن البخاري قرن
أبا الزبير بغيره- واسمه محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي- وهو ثقة حافظ مدلس، لكن قد صرح سفيان عنه بأنه سمعه من جابر، وهذه فائدة هامة خلا منها"صحيح مسلم"وغيره من"السنن"وغيرها، ولذلك خرجته، ولعلو إسناده.
وقد تابعه زكريا بن إسحاق: ثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله به نحوه.@
أخرجه أحمد أيضًا (3/384) : ثنا روح: ثنا زكريا به.
وهذا صحيح أيضًا.
ثم أخرجه هو (3/ 304 و 326 و 379) ، ومسلم (6/98) ، وأبو داود(2/132
-التازية)، والنسائي (2/227 و 229) ، والدارمي (2/116) ، وابن ماجه (2400) ، وأبو يعلى (1769) بالشطر الثاني، والطيالسي في"مسنده" (1751) بالشطر الأول، وابن أبي شيبة في"المصنف" (8/140/ 3921) بتمامه، وزاد:
"قال أشعث: و (التور) : من لحاء الشجر".
قلت: وهذا تفسير غريب هنا على الأقل! فإن المعروف في كتب اللغة مثل"النهاية"وغيره أنه:"إناءٌ مِنْ ُصْفرٍ أو حجارةٍ)."
فالظاهر أن ذلك من أوهام أشعث هذا، وهو ابن سوار الكوفي . *@@@@