فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 3700

105 -"لقيت إبراهيم ليلة أسري بي ، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام و أخبرهم"

أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء و أنها قيعان ، غراسها سبحان الله و الحمد لله

و لا إله إلا الله و الله أكبر"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 165:

أخرجه الترمذي ( 2 / 258 - بولاق ) والطبراني في معاجمه الثلاثة الكبير (10/214/10363) والاوسط (1/251//1/4328) والصغير ص111 والزيادة له وكذا الحافظ في نتائج الافكار (1/98-99)

عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم

ابن عبد الرحمن عن ابن مسعود مرفوعا ، و قال:@

"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود".

قلت: و عبد الرحمن بن إسحاق هذا ضعيف اتفاقا ، لكن يقويه أن له شاهدين من حديث

أبي أيوب الأنصاري ، و من حديث عبد الله بن عمر .

أما حديث أبي أيوب ، فهو من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن

سالم بن عبد الله: أخبرني أبو أيوب الأنصاري:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم فقال: من معك"

يا جبريل ؟ قال: هذا محمد ، فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة

فإن تربتها طهور ، و أرضها واسعة قال: و ما غراس الجنة ؟ قال: لا حول و لا

قوة إلا بالله"."

أخرجه أحمد ( 5 / 418 ) و أبو بكر الشافعي في"الفوائد" ( 6 / 65 / 1 )

و الطبراني كما في"المجمع" ( 10 / 97 ) و قال:"و رجال أحمد رجال الصحيح"

غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب و هو ثقة لم يتكلم

فيه أحد ، و وثقه ابن حبان"."

قلت: و بناء على توثيق ابن حبان إياه أخرج حديثه هذا في"صحيحه"كما في

"الترغيب" ( 2 / 265 ) و عزاه لابن أبي الدنيا أيضا مع أحمد و قال:

"إسناده حسن".

قلت: و في ذلك نظر عندي لما قررناه مرارا أن توثيق ابن حبان فيه لين ، لكن@الحديث لا بأس به بما قبله .

و أما حديث ابن عمر ، فأخرجه ابن أبي الدنيا في الذكر و الطبراني بلفظ:

"أكثروا من غراس الجنة ، فإنه عذب ماؤها طيب ترابها ، فأكثروا من غراسها ،"

قالوا: يا رسول الله و ما غراسها ؟ قال ما شاء الله ، لا حول و لا قوة إلا

بالله"."

هكذا أورده في"الترغيب"و سكت عليه ، و أورده الهيثمي من رواية الطبراني

وحده دون قوله"ما شاء الله"و قال ( 10 / 98 ) :

"و فيه عقبة بن علي و هو ضعيف".

( قيعان ) جمع"قاع"و هو المكان المستوي الواسع في وطأة من الأرض يعلوه ماء

السماء ، فيمسكه ، و يستوي نباته . نهاية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت