فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 3700

882 -"أيحسب أحدكم متكئا على أريكته قد يظن أن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن ؟ ! ألا و إني والله قد أمرت و وعظت و نهيت عن أشياء إنها لمثل هذا القرآن أو أكثر و إن الله عز وجل لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن و لا ضرب نسائهم و لا أكل ثمارهم ، إذا أعطوكم الذي عليهم".@

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 571:

أخرجه أبو داود ( 2 / 45 ) و عنه ابن عبد البر في"التمهيد" ( 1 / 149 ) عن أشعث بن شعبة حدثنا أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث عن العرباض بن سارية السلمي قال:"نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم"

خيبر و معه من معه من أصحابه و كان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا ، فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا و تأكلوا ثمرنا و تضربوا نساءنا ؟ ! فغضب النبي صلى الله عليه وسلم و قال: يا ابن عوف اركب فرسك ثم نادي: ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن و أن اجتمعوا للصلاة ، قال: فاجتمعوا ، ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قام فقال:"فذكره ."

و هذا سند حسن إن شاء الله تعالى ، أشعث بن شعبة ، قال الذهبي:"قال أبو زرعة و غيره لين ، و قواه ابن حبان ، روى عنه عبد الوهاب بن نجدة و أحمد بن السرح"

و جماعة"."

قلت: و هذا الحديث رواه عنه محمد بن عيسى و هو ابن نجيح البغدادي و هو ثقة فقيه . و أرطاة بن المنذر ثقة . و حكيم بن عمير ، قال أبو حاتم: لا بأس به و في"التقريب": صدوق يهم . و قد وردت هذه القصة عن خالد بن الوليد بنحوها بلفظ:"يا أيها الناس ما بالكم أسرعتم .... ، و هو من حصة الكتاب الآخر ( 3902 ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت