3287- (من طلب الدُّنيا أضرَّ بالآخرةِ، ومن طلَبَ الآخرةَ أضرَّ بالدُّنيا! فأضِرّوا بالفاني للباقي) .
أخرجه ابن أبي عاصم في"الزهد" (78/ 161) : أخبرنا هَدِيّة بن عبد
الوهاب: أخبرنا الفضل بن موسى: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات من رجال"التهذيب"؛ على@الخلاف المعروف في محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة بن وقاص المدني-، قال الذهبي في"الميزان":
"شيخ مشهور، حسن الحديث، مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قد"
أخرج له الشيخان متابعة"."
وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق له أوهام".
وله شاهد موقوف من حديث عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه-.
أخرجه وكيع في"الزهد" (1/297- 298) ، ومن طريقه ابن أبي شيبة في"المصنف" (13/287-288) بسندٍ صحيحٍ عنه.
وهناد في"الزهد"أيضًا (2/353- 354) بإسناد آخر رجاله ثقات.
وله شاهد آخر مرفوع من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه، كنت خرجته
في الكتاب الآخر (5650) لانقطاعه مع ثقة رجاله،ثم وقفت على هذا الشاهد العزيز القوي،فسارعت إلى تخريجه هنا، ثم أشرت إليه هناك؛ ليكون القراء على بصيرة وعلم بما يَجِدُّ من العِلمِ؛فإنه في تَقدُّمٍ لا يقبلُ الجُمود،وبالله تعالى التوفيق.*