1232 -"إذا اشتكى العبد المسلم قال الله تعالى للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان"
يعمل إذا كان طلقا حتى أطلقه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 232:
أخرجه أحمد ( 2 / 205 ) و أبو نعيم في"الحلية" ( 8 / 309 ) من طرق عن أبي
بكر بن عياش قال: @"دخلنا على أبي حصين نعوده و معنا عاصم ، قال: قال أبو"
حصين لعاصم: تذكر حديثا حدثناه القاسم بن مخيمرة ؟ قال: قال: نعم ، إنه
حدثنا يوما عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره ، و قال أبو نعيم:"لم يروه عن أبي حصين إلا أبو بكر".
قلت: و هو ثقة من رجال البخاري ، و فيه كلام لا يضر ، و قد أحسن الدفاع عنه
و الثناء عليه ابن حبان في"الثقات"و من فوقه ثقات من رجال مسلم فالإسناد
صحيح . و قد رواه عاصم بن أبي النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله ابن
عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن العبد إذا كان"
على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض ، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله
إذا كان طليقا حتى أطلقه ، أو أكفته إلي". أخرجه أحمد ( 2 / 203 ) و إسناده"
حسن . ثم أخرجه هو ( 2 / 159 و 194 و 198 ) و الدارمي ( 2 / 316 ) و الحاكم( 1
/ 348 )و أبو نعيم في"الحلية" ( 7 / 249 ) من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبد
الله بن عمرو مرفوعا بلفظ:"ما من مسلم يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله"
الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدي في كل يوم و ليلة من الخير على ما كان
يعمل ، ما دام محبوسا في وثاقي". و السياق للحاكم و قال:"صحيح على شرط
الشيخين"و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا ."