فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 3700

896 -"اجعلوا بينكم و بين الحرام سترة من الحلال ، من فعل ذلك استبرأ لدينه و عرضه و من أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 594:

أخرجه ابن حبان في"صحيحه" ( 2551 - موارد ) و الديلمي ( 1 / 1 / 13 ) عن عبد الله بن عياش القتباني عن ابن عجلان عن الحارث بن يزيد العكلي عن عامر الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: فذكره .

قلت: و هذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون و في ابن عياش و ابن عجلان كلام لا ينزل حديثهما عن مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى .

و الحديث أورده السيوطي في"الجامع الصغير"من رواية ابن حبان و الطبراني في"الكبير"بزيادة:"يوشك أن يقع فيه و إن لكل ملك حمى و إن حمى الله في الأرض محارمه".

و قال المناوي في شرحه:@"لم يرمز المصنف له بشيء ، و سها من"

زعم أنه رمز لحسنه . قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني المقدام بن داود و قد وثق على ضعف فيه"."

قلت: إسناد ابن حبان خلو من المقدام هذا ، نعم ليس عنده الزيادة و لكن معناها ثابت في"الصحيحين"و غيرهما و قد وجدت لها طريقا أخرى بلفظ قريب منه و هو:"حلال بين و حرام بين و شبهات بين ذلك ، من ترك ما اشتبه عليه من الإثم ، كان لما استبان له أترك و من اجترأ على ما شك فيه أوشك أن يواقع الحرام ، و إن لكل ملك حمى و إن حمى الله في الأرض معاصيه أو قال: محارمه". أخرجه أحمد ( 4 / 271 ) : حدثنا سفيان قال: حفظته من أبي فروة أولا ، ثم عن مجالد: سمعته من

الشعبي يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره .

قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و أبو فروة اسمه مسلم ابن سالم النهدي الكوفي . و قد روى عنه جماعة منهم السفيانان و سفيان هنا هو ابن عينية و قد رواه عنه الثوري أيضا ، فقال أحمد ( 4 / 275 ) حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن أبي فروة عن الشعبي به دون قوله:"و إن لكل ملك حمى ...".

لكن مؤمل و هو ابن إسماعيل سيء الحفظ ، فلا يضر الزيادة أن لا يحفظها مثله و قد حفظها الثقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت