2428 -"لا تقتلوا الجراد ، فإنه جند من جنود الله الأعظم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 554:
أخرجه أبو محمد المخلدي في"الفوائد" ( ق 289 / 2 ) و أبو عبد الله بن منده
في"معرفة الصحابة" ( 37 / 201 / 1 ) عن سعيد بن عمرو الحضرمي ، و الطبراني
في"الأوسط" ( 1 / 128 / 2 ) عن محمد بن إسماعيل بن عياش ، و ابن منده أيضا
( 2 / 243 / 1 ) عن عبد الوهاب بن الضحاك ، ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش عن ضمضم
ابن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي زهير النميري مرفوعا . و قال الطبراني:""
لا يروى عن أبي زهير إلا بهذا الإسناد ، تفرد به إسماعيل"."
قلت: و هو ثقة في روايته عن الشاميين ، و هذه منها ، و من فوقه ثقات أيضا ،
فالإسناد جيد . و أما إعلال الهيثمي إياه بقوله في"مجمع الزوائد" ( 4 / 39 )
:"رواه الطبراني في"الكبير " و"الأوسط"، و فيه محمد بن إسماعيل بن عياش"
، و هو @ضعيف". فهو إعلال قائم على النظر في إسناد الطبراني خاصة ، و إلا فقد"
تابعه سعيد بن عمرو الحضرمي كما رأيت ، و هو الحمصي ، و هو شيخ كما قال أبو
حاتم ، فالحديث بهذه المتابعة قوي . و أما متابعة عبد الوهاب بن الضحاك ، فإنها
مما لا يفرح به لأنه كذاب . و في قول الطبراني المتقدم:"تفرد به إسماعيل"،
ما يشير إلى أنه لم يتفرد به ابنه عنه . فتأمل . و إذا عرفت هذا ، فإن المناوي
لم يحسن صنعا حين نقل قول الهيثمي السابق ، ثم أقره عليه ، و لاسيما أن السيوطي
قد عزاه إلى البيهقي أيضا في"الشعب"، و هو - أعني المناوي - لم يتعرض لبيان
ما إذا كان الحديث عنده من طريق محمد بن إسماعيل أم لا ؟