فهرس الكتاب

الصفحة 3611 من 3700

3600- (ألا تُبايعون رسولَ الله ؟!- فردَّدها ثلاث مرات-: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس- وأسرَّ كلمة خفيَّة- [و] أن لا تسألوا الناس شيئًا) .

رواه عنه - صلى الله عليه وسلم: عوف بن مالك؛ ورواه عن عوف ثلاثة:

1-أبو مسلم الخولاني:

رواه مسلم (3/97) ، والنسائي (1/229) - واللفظ له -، وأبو داود (1642) ، وابن ماجه (2867) ، والطبراني في"الكبير" (18/ رقم 67) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (34/292) من طريق أبي إدريس الخولاني عنه به.

2-أبو إدريس الخولاني:

رواه ا بن حبان (3385) ، والطبراني في"الكبير" (18/ رقم 68) من طريق ربيعة بن يزيد عنه به.

قلت: ولا تعارض بين الطريقين؛ فالعلو والنزول من الطرائق المعروفة عند أهل الحديث؛ فكون أبي إدريس سمعه من أبي مسلم: لا يُعارض سماعه من عوف مبا شرة.

3-ربيعة بن لقيط:

رواه أحمد (6/27) ، والطبراني (18/ رقم130) من طريق قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عنه به مختصرًا بنحوه.

ورواية قتيبة عن ابن لهيعة مقبولة ؛ كما نبهت عليه في مواضع من كتاباتي أخيرًا.@

وربيعة بن لقيط وثقه ابن حبان والعجلي، وروى عنه جماعة.

فالسند جيد- إن شاء الله-.

ولفظ حديث الترجمة من رواية مسلم أطول مما أوردناه ؛ فهو عن أبي مسلم الخولاني قال: حدثني الحبيب الأمين- أما هو؛ فحبيب إليّ، وأما هو عندي ؛ فأمين- عوف بن مالك الأشجعي قال:

كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال:"ألا تبايعون رسول الله ؟!"؛ وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله! ثم قال:"ألا تبايعون رسول الله ؟!"؛ فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله ! ثم قال:"ألا تبايعون رسول الله ؟!"؛ قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله ! فعلام نبايعك؟ قال:"على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس وتطيعوا- وأسر كلمة خفية- ولا تساْلوا الناس شيئًا".

فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدًا يناوله إياه. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت