3996- (أكرم الناس: أتقاهم لله) .
أخرجه البخاري (3383و3490و4689) ، ومسلم (7/103) ، والبغوي في"شرح السنة" (13/125) ، وأحمد (2/431) كلهم من طريق سعيد بن أبي سعيد (زاد بعضهم: عن أبيه) عن أبي هريرة رضي الله عنه:
سئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال:
"أتقاهم لله". قالوا: ليس عن هذا نسألك؟ قال:
"فأكرم الناس: يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك ؟ قال:
"فعن معادن العرب تسألونني؟ الناس معادن؛ خيارهم في الجاهلية: خيارهم في الإسلام؛ إذا فقهوا".
وتابعه محمد بن عمرو: ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:
"إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم خليل الرحمن".
أخرجه أحمد (2/332و416) .
قلت: وإسناده حسن.
ويشهد له حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:... فذكره مثله.
أخرجه البخاري (3382و3390و4688) ، وأحمد (2/96) .@
وله شاهد آخر من حديث ابن مسعود مختصرًا، وزاد- بعد قوله:"إسحاق":
"ذبيح الله".
وهو منكر بهذه الزيادة، ولذلك كنت خرجته في"الضعيفة"برقم (334) .*