1018 -"رأيت غنما كثيرة سوداء ، دخلت فيها غنم كثيرة بيض ، قالوا: فما أولته يا رسول الله ؟ قال: العجم ،@ يشركونكم في دينكم و أنسابكم . قالوا: العجم يا رسول الله ؟ قال: لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجال من العجم ، و أسعدهم به الناس".
[1] كذا الأصل ، و هو غير مفهوم ، و لعل الصواب:"و أسعد بهم الناس". اهـ .
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 15:
أخرجه الحاكم ( 4 / 395 ) من طريق هاشم بن القاسم: حدثنا عبد الرحمن ابن(
الأصل: عن )عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: قال النبي
صلى الله عليه وسلم: فذكره ، و قال:"صحيح على شرط البخاري"و وافقه الذهبي
.قلت: و هو كما قالا لولا أن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار تكلم فيه غير
واحد من قبل حفظه ، و قد أورده الذهبي في"الضعفاء"و قال:"ثقة ، قال ابن"
معين و غيره: في حديثه ضعف". و قال في"الميزان":"صالح الحديث ، و قد
وثق". و قال الحافظ في"التقريب":"صدوق يخطىء"."
قلت: فحسب مثله أن يحسن حديثه ، أما الصحة فلا . نعم للحديث شواهد يتقوى بها .
فقد أخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" ( 1 / 9 ) من طريق عمرو بن شرحبيل عن
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا به ، دون الشطر الثاني ، و لفظه
:"رأيت الليلة غنما سودا تتبعني ، ثم أردفتها غنم عفر ، فقال أبو بكر: تلك"
العرب اتبعتك ، ثم أردفتها الأعاجم ، فقال صلى الله عليه وسلم: كذلك عبرها
الملك بسحر". ثم أخرجه من طريق أخرى عن عمرو بن شرحبيل عن حذيفة به . و من"
طريق سوار بن مصعب عن عبد الحميد أبي غياث عن الشعبي عن النعمان بن بشير به .
أخرجه أبو نعيم ( 1 / 209 / 267 ) . ثم أخرجه ( 1 / 10 ) عن عمرو بن مرة عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر مرفوعا . @و من طريق سفيان: حدثنا حصين بن
عبد الرحمن السلمي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى مرفوعا . و خالفه محمد بن فضيل
فرواه عن حصين بن عبد الرحمن عن ابن أبي ليلى عن أبي أيوب رضي الله عنه مرفوعا
به . أخرجه الحاكم و سكت عليه هو و الذهبي ، و كأنه لهذا الاختلاف ، و إلا
فرجاله كلهم ثقات . ثم أخرج له أبو نعيم ( 1 / 10 ) شاهدا من طريق أبي عاصم قيس
بن نصير الأسدي: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا
به . و هذا إسناد على شرط الشيخين غير قيس هذا فلم أجد له ترجمة . لكن له طريق
أخرى عنده ( 1 / 8 ) من طريق المغيرة بن مسلم عن مطر الوراق و هشام بن حسان عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة به .
قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، و في الوراق كلام من قبل حفظه ، لكنه هنا
متابع ، فهو قوة للحديث كما لا يخفى . و أما الشطر الثاني من الحديث فهو في""
الصحيحين"و غيرهما من طرق أخرى عن أبي هريرة نحوه كما تقدم تخريجه قبل هذا ."
[1] قلت: و في متن هذا الطريق زيادة منكرة بلفظ"و من دخل في هذا الدين فهو"
عربي". و إسنادها ضعيف جدا ، و لذلك أوردتها في الضعيفة ( 2052 ) . اهـ ."