629 -"ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة و الخلة و المسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته و حاجته و مسكنته".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 205:
أخرجه الترمذي ( 1 / 249 ) و الحاكم ( 4 / 94 ) و أحمد ( 4 / 231 ) من طريق علي بن الحكم قال: حدثني أبو حسن عن عمرو بن مرة قال: قلت: لمعاوية بن أبي سفيان إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس . و قال الحاكم: إسناده صحيح و وافقه الذهبي ! و ذلك من
أوهامها ، فإن أبا الحسن هذا هو الجزري و قد قال الذهبي نفسه في ترجمته من الميزان:"تفرد عنه علي بن الحكم"و قال الحافظ في التقريب"مجهول". لكن الحديث له إسناد آخر صحيح بلفظ:"من ولاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين ، فاحتجب دون حاجتهم و خلتهم و فقرهم احتجب الله عنه دون حاجته و خلته و فقره".
أخرجه أبو داود ( 2948 ) و الترمذي و لم يسق لفظه وابن سعد في الطبقات @ (7/437) و الحاكم و ابن عساكر في"تاريخ دمشق" ( 19 / 84 / 1 - 2 ) من طريق القاسم بن مخيمرة أن أبا مريم
الأزدي أخبره قال:"دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان ! و هي كلمة تقولها العرب ، فقلت: حديثا سمعته أخبرك به ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره . و قال الحاكم:"و إسناده شامي صحيح"."
و وافقه الذهبي . و هو كما قالا . و له شاهد من حديث معاذ مرفوعا به نحوه .
أخرجه أحمد ( 5 / 238 ) بإسناد قال المنذري ( 3 / 141 ) :"جيد"و إنما هو حسن في الشواهد ، لأن فيه شريكا القاضي و هو سيء الحفظ . و قال الهيثمي في"المجمع" ( 5 / 210 ) :"رواه أحمد و الطبراني . و رجال أحمد ثقات"!