1114 -"إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ، فقيل: و ما عسله ؟ قال: يفتح له عملا صالحا"
بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 107:
رواه الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 3 / 261 ) و ابن حبان ( 1822 ) و أحمد( 5 /
224 )و ابن قتيبة في"غريب الحديث" ( 1 / 52 / 1 ) و البيهقي @في"الزهد"
( ق 99 / 1 ) و هبة الله الطبري في"الفوائد الصحاح" ( 1 / 132 / 2 ) من طريق
معاوية بن صالح حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي عن أبيه قال: سمعت
عمرو بن الحمق الخزاعي مرفوعا به . و قال الطبري:"حديث صحيح على شرط"
مسلم يلزمه إخراجه"."
قلت: و هو كما قال ، و من الغريب أن الحاكم أخرجه من هذا الوجه ( 1 / 340 )
و قال:"صحيح"فقط . و وافقه الذهبي . و تابعه عبد الله بن يحيى بن أبي كثير
عن أبيه عن جبير بن نفير به نحوه . أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"( 4 /
2 / 302 )و الطحاوي و الخطيب في"التاريخ" ( 11 / 434 ) . و له شواهد:
1 -عن أبي أمامة به نحوه . أخرجه القضاعي ( 110 / 2 ) عن علي بن يزيد عن
القاسم عنه . و هذا إسناد ضعيف ، علي بن يزيد هو الألهاني ضعيف .
2 -عن أبي عتبة الخولاني . رواه القضاعي أيضا من طريق بقية قال: أخبرنا محمد
ابن زياد عنه مرفوعا . و هذا إسناد لا بأس به لكن أبا عتبة هذا لم أعرفه إلا أن
يكون الكندي الحمصي سمع أبا أمامة الباهلي ، روى عنه معاوية بن صالح كما في
"الجرح" ( 4 / 2 / 412 ) فهو مرسل . ثم استدركت فقلت: إنما هو أبو عنبة
الخولاني بالنون بدل المثناة من فوق كذلك ذكره ابن أبي حاتم( 4 / 2 / 418 -
419 )و قال عن أبيه:"هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . روى عنه أبو"
الزاهرية و محمد ابن زياد الألهاني ...". و من هذا الوجه أخرجه الدولابي( 2"
/ 10 ) لكن وقع في إسناده تحريف . و كذلك أخرجه أحمد ( 4 / 200 ) و صرح عن شيخه
سريج بن النعمان بأن لأبي عنبة صحبة و صرح هذا بسماعه من النبي صلى الله عليه
وسلم في حديث آخر عنده . و الله أعلم . ثم رأيته في"السنة"لابن أبي عاصم
( رقم 400 - بتحقيقي ) من طريق بقية حدثنا محمد بن زياد به .@ و قد رواه بقية
بإسناد آخر فقال: حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان حدثنا جبير بن نفير أن
عمر الجمعي حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . أخرجه أحمد( 4
/ 135 ). و هذا إسناد جيد إن كان بقية قد حفظه و إلا فالمحفوظ ما روى عبد
الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عمرو بن الحمق كما في الطريق الأولى . انظر
ترجمة عمر الجمعي هذا في"الإصابة"للحافظ ابن حجر .