3969- (على رِسلِكم! أَبشرُوا، إنّ من نعمةِ اللهِ عليكم: أنّه ليسَ أحدٌ من النّاسِ يصلِّي هذه السَّاعة غيرَكم) .
أخرجه البخاري (567-"الفتح") ، ومسلم (2/117) ، وأبو عوانة (1/363-364) عن أبي موسى قال:
كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولًا في بقيع (بُطحَان) ، والنبي- صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، فكان يتناوب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند صلاة العشاء كل ليلة نفر@
منهم، فوافقنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأصحابي؛ وله بعض الشغل في بعض أمره، فأعتَمَ بالصلاة حتى ابهارَّ الليل، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى بهم، فلما قضى صلاته قال لمن حضره:... فذكر الحديث؛ وزاد أو قال:
"ما صلى هذه الصلاة أحد غيركم"، لا يدري أي الكلمتين قال؟!
قال أبو موسى:
فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله- صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (ابهار) ؛ أي: انتصف. وبهرة كل شيء: وسطه.
وقيل: (ابهار الليل) : إذا طلعت نجومه واستنارت، والأول أكثر.*