فهرس الكتاب

الصفحة 3409 من 3700

3403- (مَن صلى الغَدَاةَ في جماعةٍ، ثمّ قعَدَ يذكرُ اللهَ حتَّى تطلعَ الشّمسُ، ثمّ صلّي، ركعتينِ؛ كانت له كأَجرِ حَجّةٍ وعُمرةٍ، تامّةٍ تامّةٍ تامّةٍ) .

أخرجه الترمذي (586) ، والأصبهاني في"الترغيب" (2/790/1930) من طريق أبي ظلال عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -... فذكره. وقال

الترمذي:

"حديث حسن غريب؛ وسألت محمد بن إسماعيل (يعني: الإمام البخاري) عن أبي ظلال؟ فقال: هو مارب الحديث، واسمه هلال".

قلت: لكن الجمهور على تضعيفه، ولذلك قال الذهبي في كتابه"المغني":

"ضعفوه".

وكذا قال في"الكاشف"، وزاد:"سوى ابن حبان".@

وقال الحافظ:

"ضعيف"

لكن قد تابعه القاسم عن أبي أمامة به.

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (8/209/7741) من طريق عثمان بن عبدالرحمن عن موسى بن عُلَيّ عن يحيى بن الحارث عنه.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات؛ على الخلاف المعروف في القاسم صاحب أبي أمامة.

وعثمان بن عبدالرحمن: هو الحراني، وفيه كلام لا يضر هنا. ولذلك قال المنذري (1/165) ، والهيثمي (10/104) :

"رواه الطبراني، وإسناده جيد".

وله طريق أخرى ؛ يرويه الأحوص بن حكيم عن عبدالله بن غابر عن أبي أمامة مرفوعًا بلفظ:

"من صلى صلاة الصبح في مسجد جماعة، يثبت فيه حتى يصلي صلاة الضحى؛ كان كأجر حاج أو معتمر، تامًا حجته وعمرته".

أخرجه الطبراني أيضًا (8/174/7649و180-181) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (7/353- ط) .

والأحوص بن حكيم ضعيف؛ لسوء حفظه.

وعبدالله بن غابر- بالغين المعجمة-: هو أبو عامر الشامي الحمصي الألهاني،

وهو ثقة.@

ثم أخرجه الطبراني (17/129/317) ، وابن عساكر أيضًا من طريقين آخرين

عن الأحوص به؛ إلا أنه قرن مع أبي أمامة: (عتبة بن عبد السلمي) . وقال المنذري (1/165/8) :

"رواه الطبراني، وبعض رواته مختلف فيه، وللحديث شواهد كثيرة".

قلت: يشير إلى الأحوص بن حكيم. وقد بين ذلك الهيثمي فقال:

"رواه الطبراني، وفيه الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر".*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت