1439 -"ارموا ( بني إسماعيل ) فإن أباكم كان راميا".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 423:
رواه أحمد بن محمد الزعفراني في"فوائد أبي شعيب" ( 82 / 1 ) عن @إسماعيل بن عياش عن ابن حرملة يعني عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
"مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يرمون فقال ..."فذكره .
قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن ابن عياش قد ضعف في روايته عن الحجازيين ،
و هذه منها ، فإن عبد الرحمن بن حرملة مدني و هو صدوق ربما أخطأ . لكن الحديث
صحيح ، فإن له طريقا أخرى يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم و أسلم يرمون فقال: ( فذكره ) ارموا و أنا"
مع ابن الأدرع ، فأمسك القوم قسيهم ، قالوا: من كنت معه غلب ، قال: ارموا و
أنا معكم كلكم". أخرجه ابن حبان ( 1646 ) و الحاكم ( 2 / 94 ) و قال:"صحيح
على شرط مسلم"! و وافقه الذهبي ! و له شاهد من حديث زياد بن الحصين عن أبي"
العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"مر النبي صلى الله عليه وسلم بنفر"
يرمون ، فقال: رميا بني إسماعيل ...". أخرجه ابن ماجه ( 2 / 189 ) و أحمد( 1"
/ 364 ) و الحاكم و قال:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي و هو كما
قال: و له شاهد آخر عند البخاري في"الجهاد و أحمد في"المسند" ( 4 / 50 ) "
من طريق يزيد بن أبي عبيد قال: حدثني سلمة بن الأكوع قال:"خرج رسول الله"
صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم ..."الحديث . و أخرجه الحاكم من طريق"
أخرى عن سلمة به و زاد ."فقال: لقد رموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على"
السواء ما نضل بعضهم بعضا .