فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 3700

1984 -"طوافك بالبيت ، و بين الصفا و المروة يكفيك لحجك و عمرتك".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 638:

أخرجه مسلم ( 4 / 34 ) و أبو داود ( 1897 ) عن عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء

-و قال مسلم: عن مجاهد - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:

فذكره . لفظ عطاء ، و لفظ مجاهد: أنها حاضت بـ ( سرف ) ، فتطهرت بعرفة ، فقال

لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يجزيء عنك طوافك بالصفا و المروة عن حجك"

و عمرتك". ثم أخرج مسلم و أحمد ( 6 / 124 ) من طريق عبد الله بن طاووس عن"

أبيه عن عائشة"أنها أهلت بعمرة ، فقدمت و لم تطف بالبيت حتى حاضت ، فنسكت"

المناسك كلها و قد أهلت بالحج ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم( النفر

):"يسعك طوافك لحجك و عمرتك". فأبت ، فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم

، فاعتمرت بعد الحج"."

قلت: فالعمرة بعد الحج إنما هي للحائض التي لم تتمكن من الإتيان بعمرة الحج

بين يدي الحج لأنها حاضت كما علمت من قصة عائشة هذه ، فمثلها من النساء إذا

أهلت بعمرة الحج كما فعلت هي رضي الله عنها ، ثم حال بينها و بين إتمامها الحيض

، فهذه يشرع لها العمرة بعد الحج ، فما يفعله اليوم جماهير الحجاج من تفاهتهم

على العمرة@ بعد الحج ، مما لا نراه مشروعا لأن أحدا من الصحابة الذين حجوا معه

صلى الله عليه وسلم لم يفعلها . بل إنني أري أن هذا من تشبه الرجال بالنساء ،

بل بالحيض منهن ! و لذلك جريت على تسمية هذه العمرة بـ ( عمرة الحائض ) بيانا

للحقيقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت