1984 -"طوافك بالبيت ، و بين الصفا و المروة يكفيك لحجك و عمرتك".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 638:
أخرجه مسلم ( 4 / 34 ) و أبو داود ( 1897 ) عن عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء
-و قال مسلم: عن مجاهد - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:
فذكره . لفظ عطاء ، و لفظ مجاهد: أنها حاضت بـ ( سرف ) ، فتطهرت بعرفة ، فقال
لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يجزيء عنك طوافك بالصفا و المروة عن حجك"
و عمرتك". ثم أخرج مسلم و أحمد ( 6 / 124 ) من طريق عبد الله بن طاووس عن"
أبيه عن عائشة"أنها أهلت بعمرة ، فقدمت و لم تطف بالبيت حتى حاضت ، فنسكت"
المناسك كلها و قد أهلت بالحج ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم( النفر
):"يسعك طوافك لحجك و عمرتك". فأبت ، فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم
، فاعتمرت بعد الحج"."
قلت: فالعمرة بعد الحج إنما هي للحائض التي لم تتمكن من الإتيان بعمرة الحج
بين يدي الحج لأنها حاضت كما علمت من قصة عائشة هذه ، فمثلها من النساء إذا
أهلت بعمرة الحج كما فعلت هي رضي الله عنها ، ثم حال بينها و بين إتمامها الحيض
، فهذه يشرع لها العمرة بعد الحج ، فما يفعله اليوم جماهير الحجاج من تفاهتهم
على العمرة@ بعد الحج ، مما لا نراه مشروعا لأن أحدا من الصحابة الذين حجوا معه
صلى الله عليه وسلم لم يفعلها . بل إنني أري أن هذا من تشبه الرجال بالنساء ،
بل بالحيض منهن ! و لذلك جريت على تسمية هذه العمرة بـ ( عمرة الحائض ) بيانا
للحقيقة .