1688 -"إن قريشا أهل أمانة ، لا يبغيهم العثرات أحد إلا كبه الله عز وجل لمنخريه".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 260:
رواه ابن عساكر ( 3 / 320 / 1 - 2 ) عن السور بن عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن
يربوع المخزومي عن زيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عمرو بن نفيل من بني عدي عن
أبيه قال: جئت جابر بن عبد الله الأنصاري في فتيان من قريش ، فدخلنا عليه
بعد أن كف بصره ، فوجدنا حبلا معلقا في السقف و أقراصا مطروحة بين يديه أو خبزا
، فكلما استطعم مسكين قام جابر إلى قرص منها و أخذ الحبل حتى يأتي المسكين
فيعطيه ، ثم يرجع بالحبل حتى يقعد ، فقلت له: عافاك الله نحن إذا جاء المسكين
أعطينا ، فقال: إني أحتسب@ المشي في هذا . ثم قال: ألا أخبركم شيئا سمعته من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: بلى ، قال: سمعته يقول: فذكره .
قلت: و هذا إسناد ضعيف لم أعرف أحد من رواته غير صحابيه ، و أخشى أن يكون وقع
في نسخه"التاريخ"تصحيف . و الله أعلم . ثم تبين لي أن الرجل الأدنى هو
المسور و وقع فيه السور ! - ذكره الذهبي في"الميزان"و قال:"ليس بالقوي ،"
قاله الأزدي". و كذا في"اللسان". و أورده ابن أبي حاتم في"كتابه"من"
رواية جمع من الثقات عنه ، فمثله حسن الحديث في المتابعات و الشواهد . و قد
وجدت له شاهدا من حديث رفاعة بن رافع مرفوعا به ، و في أوله زيادة أوردته من
أجلها في"الضعيفة" ( 1716 ) لجهالة في إسناده ، فالحديث بمجموعهما حسن كما
ذكرت هناك . و الله أعلم .