2376 -"نزل ملك من السماء يكذبه ( يعني الذي وقع في أبى بكر ) بما قال لك ، فلما"
انتصرت وقع الشيطان ، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 489:
أخرجه أبو داود ( 2 / 300 ) عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب أنه قال:
"بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس و معه أصحابه وقع رجل بأبي بكر"
فآذاه ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثانية ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه
الثالثة ، فانتصر منه أبو بكر ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتصر
أبو بكر ، فقال أبو بكر: أوجدت علي يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ..."فذكره . @قلت: و هذا مع إرساله ضعيف ، لأن بشيرا هذا لا يعرف"
كما قال الذهبي . و قد خالفه ابن عجلان فقال: عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي
هريرة:"أن رجلا كان يسب أبا بكر ، و ساق نحوه". أخرجه أبو داود أيضا هكذا
موصولا بذكر أبي هريرة ، و هو الأصح كما قال البخاري ، على ما في"تخريج"
الإحياء"للحافظ العراقي ( 3 / 156 ) . قلت: و كذلك أخرجه في"شرح السنة"("
13 / 163 / 3586 ) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان به . و تابعه
يحيى بن سعيد عن ابن عجلان حدثنا سعيد بن أبي سعيد به . قلت: و هذا إسناد حسن
للخلاف المعروف في ابن عجلان رواه أحمد ، و تقدم برقم ( 2231 ) بزيادة في المتن
.و يزداد قوة بمرسل زيد بن أتيع مختصرا . رواه عبد الرزاق( 11 / 117 / 20225
)و رجاله ثقات .