فهرس الكتاب

الصفحة 2707 من 3700

2705 -"كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام و يحسن فيهن الركوع و السجود ،"

فأما ما لم يكن يدع صحيحا و لا مريضا و لا غائبا و لا شاهدا ، فركعتين قبل

الفجر"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 458:

أخرجه أحمد ( 6 / 43 ) و الطبراني في"الأوسط" ( 7610 ) و الخطيب في""

التاريخ" ( 6 / 284 - 285 ) مختصرا من طريق قابوس عن أبيه قال: أرسل أبي"

امرأة إلى عائشة يسألها: أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه

وسلم أن يواظب عليها ؟ قالت: فذكره . قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات غير قابوس

-و هو ابن أبي ظبيان - و فيه لين كما في"التقريب". لكنه قد توبع ، فقال

الطيالسي في"مسنده" ( رقم - 524 - ترتيبه ) : حدثنا قيس بن الربيع عن أبي

ظبيان عن أم جعفر قالت: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

فقالت: فذكره . قلت: و قيس هذا لين مثل قابوس ، فأحدهما يقوي الآخر . و أم

جعفر هذه ، الظاهر أنها المرأة المذكورة في الرواية الأولى و لم أعرفها ، و قد

جاء في كنى النساء من"التهذيب" ( أم جعفر ) ، ثم أحال إلى ترجمة أم عون . وقال هناك: @"أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشمية ، و يقال: أم جعفر"

زوجة محمد ابن الحنفية ، و أم ابنه عون . روت عن جدتها أسماء بنت عميس ، و عنها

ابنها عون ، و أم عيسى الجزار ، و يقال الخزاعية". و الحديث عندي صحيح ، فإنه"

ثابت مفرقا من طرق عن عائشة ، فصلاة الأربع في"صحيح مسلم"عنها ، و قد خرجته

في التعليق على"مختصر الشمائل" ( رقم - 280 ) و أما ركعتا الفجر ، فقد صح

عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يدعهما ، عند البخاري و غيره ، و هو مخرج

في"صحيح أبي داود" ( 1179 ) . و زاد البخاري في رواية:"أبدا". و أما

إطالة القيام في الأربع ، فقد وجدت له شاهدا من حديث علي بلفظ:"كان يصلي قبل"

الظهر أربعا ، يصليها عند الزوال ، و يمد فيها". أخرجه الترمذي في"الشمائل

" ( 289 ) عن مسعر بن كدام عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عنه . و هذا إسناد حسن"

إن كان مسعر سمعه من أبي إسحاق - و هو السبيعي - فإنه كان اختلط . و قد أخرجه

الترمذي و غيره من طريق شعبة و غيره عن أبي إسحاق به ، دون قوله:"و يمد فيها"

". انظر"الشمائل" ( رقم - 281 و 289 ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت