فهرس الكتاب

الصفحة 3485 من 3700

3474 ـ ( إذا استأْذنَ أحدُكم ثلاثًا فلمْ يُؤذَن لَه ؛ فَلْيَرْجِعْ ) .

أخرجه البخاري (6245) ، ومسلم (6/177 ـ 179) ، وأبو داود( 5180 ـ

5184)، والترمذي ( 2690) ، و الدارمي (2/274) ، وابن ماجه (3706) ، وابن

حبان (5776) ، وأحمد (3/6 و19) عن أبي سعيد وغيره ؛ قال أبو سعيد:

كنت في مجلس من مجالس الأنصار ؛ إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال:

استأذنت على عمر ثلاثًا فلم يؤذن لي ، فرجعت ، فقال: ما منعك ؟ قلت:

استأذنت ثلاثًا فلم يؤذن لي فرجعت ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

«إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له ؛ فليرجع» .

فقال: والله ! لتقيمن عليه بينة ، أمنكم أحد سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال أبيّ

ابن كعب: والله ! لا يقوم معك إلا أصغر القوم ، فكنت أصغر القوم ، فقمت معه

فأخبرت عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك .

والسياق للبخاري ، ومسلم . وفي لفظ له ـ وهو لفظ الترمذي ـ:

«الاستئذان ثلاث ، فإن أُذن لك ، و إلا ؛ فارجع» .

وقال الترمذي:

«حديث حسن صحيح» .@

و له شاهد من حديث جندب بن عبد الله البجلي مرفوعًا باللفظ الأول .

أخرجه الطبراني في «لمعجم الكبير» (2/181/1687) و «الأوسط » أيضًا

(7/313/7597 ـ الحرمين ) من طريق العباس بن محمد: ثنا شَبَابة بن سَوَّار: ثناالمغيرة بن مسلم عن يونس بن عبيد عن الوليد بن مسلم عنه .

قلت: وهذا إسناد جيد. وسكت عنه الحافظ (11/29) مشيرًا إلى تقويته .

وأما قول الهيثمي (8/46) :

«رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط» ، ورجاله رجال «الصحيح » ؛ غير

العباس بن محمد الدوري ، وهو ثقة» !

ففيه تسامح ؛ لأن المغيرة بن مسلم لم يرو له إلا البخاري ، وفي «الأدبالمفرد» ، لا في «الصحيح » !

هذا .. وفي رواية لأبي داود (5183) من طريق أبي بردة بن أبي موسى عنأبيه بهذه القصة ، قال:

فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك ، ولكن الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -شديد .

و سنده جيد .*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت