فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 3700

1860 -"دع داعي اللبن".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 474:

أخرجه الدارمي ( 2 / 88 ) و ابن حبان ( 1999 ) و الحاكم ( 3 / 237 ) و أحمد

و ابنه في"زوائد المسند" ( 4 / 76 و 322 و 339 ) و الطبراني في"المعجم"

الكبير" ( 8128 - 8131 ) من طرق عن الأعمش عن يعقوب بن بحير عن ضرار بن"

الأزور قال:"بعثني أهلي بلقوح ( و في رواية: بلقحة ) إلى النبي صلى الله"

عليه وسلم فأتيته بها ، فأمرني أن أحلبها ثم قال:"فذكره . و زاد أحمد في"

رواية:"لا تجهدنها". و هي رواية الحاكم و رواية للطبراني . و خالفهم سفيان

الثوري فقال: عن الأعمش عن عبد الله بن سنان عن ضرار بن الأزور به . أخرجه

أحمد ( 4 / 311 و 439 ) و الحاكم أيضا ( 3 / 260 ) و الطبراني ( 8127 ) .

قلت: و هو على الوجه الأول ضعيف لأن يعقوب بن بحير قال الذهبي:"لا يعرف ،"

تفرد عنه الأعمش".@ و أما ابن حبان فذكره في"الثقات" ( 1 / 264 ) ! و على"

الوجه الأخر ، صحيح لأن عبد الله بن سنان قال ابن معين: ثقة و هو كوفي كما في

"الجرح و التعديل" ( 2 / 2 / 68 ) روى عن ابن مسعود و سعد بن مسعود ، روى عنه

غير الأعمش أبو حصين . و في"ثقات ابن حبان" ( 3 / 143 ) :"عبد الله بن"

سنان: سمعت ابن عباس ... روى عن الحسين بن واقد". لكن هذا الوجه شاذ . فقد"

قال ابن أبي حاتم في"العلل" ( 2 / 245 ) :"قال أبي: خالف الثوري الخلق في"

هذا الحديث ، و الصحيح الأول". و ذكر نحوه الطبراني ."

قلت: فقول الحاكم فيه:"صحيح الإسناد"، مما تساهل فيه . لكن رواه ابن

شاهين - كما في"الإصابة"- من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن

ضرار بمعناه . و هذه متابعة قوية ، فإن عبد الملك بن عمير من رجال الشيخين .

لكن ابنه موسى قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 151 ) عن أبيه:"ضعيف الحديث".

و ذكره ابن حبان في"الثقات"كما في"اللسان"، فالحديث بمجموع الطريقين

حسن . و الله أعلم .

و معنى الحديث: أبق في الضرع قليلا من اللبن ، و لا تستوعبه كله ، فإن الذي

تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله ، و إذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ

دره على حالبه . كذا في"النهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت