2993 -"يذهب الصالحون ، الأول فالأول ، و يبقى حفالة كحفالة الشعير و التمر ، لا"
يباليهم الله بالة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1248:
أخرجه البخاري ( 6434 ) و في"التاريخ" ( 4 / 1 / 434 ) و الدارمي( 2 / 301
)و البيهقي ( 10 / 122 ) و"الزهد" ( رقم 210 ) و أحمد ( 4 / 193 ) عن قيس
ابن أبي حازم عن مرداس الأسلمي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره
.و صرح قيس بسماعه من مرداس في رواية لأحمد ، لكنه أوقفه . و كذا هو في رواية
للبخاري ( 4156 ) ، و هو الأصح ، و لاسيما أنه في حكم المرفوع ، و له شواهد
تقدم ذكرها برقم ( 1781 ) . ( فائدة ) : مرداس هذا هو ابن مالك الأسلمي ، و كان
من أصحاب الشجرة كما صرح قيس في الرواية الموقوفة ، و تفرد بالرواية عنه قيس ،
و قرن معه المزي ( زياد ابن علاقة ) ، و تبعه الذهبي في"الكاشف"، لكنهما
خولفا في ذلك ، فذكره ابن الصلاح فيمن تفرد بروايته عنه قيس عند البخاري ، و
تبعه الحافظ ابن كثير في"اختصار علوم الحديث" ( ص 109 ) ، و لذلك قال الحافظ
ابن حجر تعقيبا على الحافظ المزي ( 10 / 86 ) :@"قلت: مرداس الذي روى عنه"
زياد بن علاقة ، إنما هو ( مرداس بن عروة ) صحابي آخر ، ذكره البخاري و أبو
حاتم و ابن حبان و ابن منده و غير واحد ، و صرح مسلم و أبو الفتح الأزدي و
جماعة أن ( قيس بن أبي حازم ) تفرد بالرواية عن مرداس بن مالك الأسلمي ، و هو
الصواب". قلت: و قد صرح بذلك الإمام الدارقطني أيضا ، كما قال للحاكم ، و"
كتبه له بخطه كما في"المستدرك" ( 4 / 401 ) في آخرين انفردوا بالرواية عن
بعض الصحابة سماهم .