2479 -"أيها الناس ! لا تشكوا عليا ، فوالله إنه لأحسن في ذات الله - أو في سبيل"
الله - من أن يشكى"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 626:
أخرجه ابن إسحاق في"السيرة" ( 4 / 250 - ابن هشام ) و من طريقه أحمد( 3 /
86 ): حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم عن سليمان بن محمد بن كعب
بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب - و كانت عند أبي سعيد الخدري - عن أبي سعيد
الخدري قال: اشتكى الناس عليا رضوان الله عليه ، فقام رسول الله صلى الله
عليه وسلم فينا خطيبا ، فسمعته يقول: فذكره ، و ليس في"المسند"قوله:"من"
أن يشكى". قلت: و هذا إسناد جيد ، رجاله ثقات معروفون ، غير زينب بنت كعب ،"
فقال في"التجريد":"صحابية ، تزوجها أبو سعيد الخدري". قال الحافظ في""
الإصابة"بعد أن عزاه للتجريد:"و كأن سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه
ذكرها في ذيله على"الاستيعاب"، و كذا ذكرها ابن فتحون . و ذكرها غيرهما في
التابعين ، و روايتها عن زوجها أبي سعيد ، و أخته الفريعة في"السنن الأربعة"
و"مسند أحمد". روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق ، و سليمان بن محمد ابني
كعب بن عجرة . و ذكرها ابن حبان في ( الثقات ) ".@ قلت: و ذكرها الذهبي في"
فصل النسوة المجهولات"في آخر"الميزان". و قال الحافظ في"التقريب":"
مقبولة ، من الثانية ، و يقال: لها صحبة". قلت: و ابنا أخويها سعد و سليمان"
ثقتان ، و قد رويا عنها فهي على ما تقتضيه القواعد الحديثية مجهولة الحال ، إن
لم تثبت صحبتها ، فمثلها مما يطمئن القلب لحديثها . و الله أعلم .