2121 -"كان يتوضأ مما مست النار".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 155:
أخرجه أحمد ( 6 / 321 ) عن محمد بن طحلاء قال: قلت لأبي سلمة: إن ظئرك سليما
لا يتوضأ مما مست النار ؟ قال: فضرب صدر سليم ، و قال: أشهد على أم سلمة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكره . قلت: و هذا إسناد جيد ، رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن طحلاء و هو صدوق
.و قال الهيثمي في"المجمع" ( 1 / 248 ) :@"رواه أحمد و الطبراني في"
الكبير"و رجال الطبراني موثقون لأنه من رواية محمد بن طحلاء عن أبي سلمة . و"
أبو سليمان الذي في إسناد أحمد لا أعرفه و لم أر من ترجمه". قلت: الذي في"
المسند"المطبوع:"سليم"، و سواء كان هذا هو الصواب أو أبو سليمان ، فهو"
ليس من رجال إسناد الحديث كما هو ظاهر ، فلا وجه لإعلال إسناد أحمد به . ثم إن
تعليله لتوثيقه لرجال الطبراني بأنه من رواية محمد بن طحلاء تعليل قاصر ، فلعل
في العبارة سقطا نحو قوله: و هو ثقة ، و الله أعلم . ثم ذكر للحديث شاهدا من
حديث أبي أيوب من رواية الطبراني بإسناد رجاله رجال الصحيح . ( الظئر ) :
المرضعة لغير ولدها و يطلق على زوجها أيضا: و الثاني هو المراد هنا كما هو
ظاهر .