1665 -"إن الله عز وجل ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ، و يضحك أحسن الضحك".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 228:
أخرجه أحمد ( 5 / 435 ) و العقيلي ( ص 10 ) و ابن منده في"المعرفة ( 2 / 279/ 1 ) و الرامهرمزي في"الأمثال" ( ص 154 - هند ) و البيهقي في"الأسماء"@ ( ص 475 ) و الكلاباذي في"مفتاح المعاني" ( 90 / 1 - 2 ) من طرق عن إبراهيم"
ابن سعد أخبرني أبي قال:"كنت جالسا إلى جنب حميد بن عبد الرحمن في المسجد ،"
فمر شيخ جميل من بني غفار ، و في أذنيه صمم أو قال: وقر ، فأرسل إلى حميد ،
فلما أقبل ، قال: يا ابن أخي أوسع له فيما بيني و بينك ، فإنه قد صحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء حتى جلس فيما بيني و بينه ، فقال له حميد: هذا
الحديث الذي حدثتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال الشيخ: سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول:"فذكره ."
قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، و جهالة الصحابي لا تضر .
و قد سماه بعض الضعفاء أبا هريرة ! أخرجه العقيلي و الرامهرمزي في"الأمثال"
من طريق عمرو بن الحصين قال: حدثنا أمية بن سعد الأموي قال: أخبرنا صفوان بن
سليم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة مرفوعا به و زاد:"و ضحكه"
البرق ، و منطقه الرعد". ساقه العقيلي في ترجمة أمية هذا و قال فيه:"مجهول
في حديثه وهم و لعله أتي من عمرو بن الحصين"."
قلت: و إعلاله به أولى فإنه كذاب ، فالاعتماد على الطريق الأولى .