فهرس الكتاب

الصفحة 3498 من 3700

3487 ـ لما انتهيْنا إلى بيْتِ المقْدِس ؛ قال جبريلُ بإصبعهِ فخرجَ

به الحَجَر، وشدّ به البُراق) .

أخرجه الترمذي (3132) ، وا بن حبان (34- موارد) ، والحاكم (2/ 360) من طريق أبي تُمَيْلة عن الزبير بن جنادة عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله

-صلى الله عليه وسلم -:... فذكره . وقال الحاكم:

«صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأبو تميلة ، والزبير؛ مروزيان ثقتان» .

ووافقه الذهبي .

وأما الترمذي ؛ فقال:

«حسن غريب» . ولم ترد كلمة: «حسن» في بعض النسخ منه ، ولا ذكرها

المزي في «التحفة» .

(تنبيه) : كنت ضعفت الحديث في بعض التعليقات القديمة ، ولما قسمت

السنن الأربعة إلى قسمين «الصحيح» و «الضعيف» ، و منها «سنن الترمذي» ؛

اقتضاني إعادة النظر في بعض أحاديثه ومنها هذا ، فثبتت لي صحته ، وأن قول

الذهبي في (الزبير بن جنادة) من «المغني» :

«فيه جهالة» ! وإشارته إلى تمريض توثيق ابن حبان بقوله في ترجمته من

«الكاشف» :

«وثق» ! ومثله قول الحافظ في «التقريب» :

«مقبول» ! أن ذلك كله مرجوح عندي لتوثيق ابن معين للزبير هذا ، وبخاصة

لما رأيت الذهبي نفسه قد خطأ من قال: «فيه جهالة» ؛ يعني: ابن الجوزي ، فكأنه

كان اتبعه في قوله هذا ، فلما تبين له خطؤه رجع عنه ؛ فكأنه أصابه ما أصابني!@

ولذلك بادرت يومئذ إلى تدارك الخطأ في تحقيقي الثاني على «مشكاة المصابيح»

أداةً للأمانة العلمية ، ثم أكدت ذلك في مقدمتي لكتابي الحديث «صحيح موارد

الظمآن» ، وهو تحت الطبع ؛ يسر الله إتمامه ونشره بمنه وكرمه .*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت