1371 -"إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس ( فإنها تطلع بقرني شيطان ) ،"
فإذا طلعت فصل ، فإن الصلاة محضورة و متقبلة ، حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح ،
فإذا اعتدلت على رأسك ، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم ، و تفتح فيها أبوابها
حتى تزول عن حاجبك الأيمن ، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل ، فإن الصلاة محضورة
متقبلة حتى تصلي العصر ، ( ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس ) "."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 358:
أخرجه أحمد ( 5 / 312 ) و الحاكم ( 3 / 518 ) من طريق حميد بن الأسود: حدثنا
الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن صفوان بن المعطل السلمي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا نبي الله إني أسألك عما أنت به عالم ، و أنا به جاهل ، من الليل و النهار ساعة تكره فيها الصلاة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فذكره . و قال الحاكم - و الزيادتان له -: @"صحيح الإسناد"
.و وافقه الذهبي .
قلت: و هو كما قالا لولا أن حميد بن الأسود قد قال فيه الحافظ:"يهم قليلا"
.و قد خولف في إسناده ، رواه ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن
أبي هريرة قال:"سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال"
....."الحديث ، فجعله من مسند أبي هريرة ، لا من مسند صفوان ."
أخرجه ابن ماجة ( 1252 ) و ابن حبان ( 619 ) . و يرجح هذه الرواية أن ابن حبان
أخرجه ( 618 ) من طريق ابن وهب عن عياض بن عبد الله القرشي عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرة به نحوه . و هذا إسناد على شرط مسلم لكن عياضا هذا فيه لين كما
قال الحافظ ، فهو في المتابعات لا بأس به ، و الحديث بمجموع الطريقين صحيح ،
و قد حسن البوصيري في"الزوائد" ( ق 98 / 1 مصورة المكتب ) طريق ابن أبي فديك
، و عزاه لابن خزيمة في"صحيحه"من طريق ابن وهب . و اعلم أن قوله"ثم دع"
الصلاة حتى تغيب الشمس"هو كقوله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة بعد العصر
حتى تغرب الشمس". و كلاهما من العام المخصوص لحديث أنس و علي الصريحين في ذلك"
، فراجعهما برقم ( 200 و 314 ) .