فهرس الكتاب

الصفحة 1726 من 3700

1724 -"إني صليت صلاة رغبة و رهبة ، سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا ، فأعطاني اثنتين"

و رد علي واحدة ، سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم ، فأعطانيها ، و سألته

أن لا يهلكهم غرقا ، فأعطانيها ، و سألته أن لا يجعل بأسهم بينهم ، فردها علي""

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 302:

أخرجه ابن ماجة ( 3951 ) و ابن خزيمة في"صحيحه" ( رقم - 1218 ) و أحمد( 5 /

240 )من طريق رجاء الأنصاري عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن معاذ بن جبل

قال:"صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة ، فأطال فيها ، فلما انصرف"

قلنا: يا رسول الله أطلت اليوم الصلاة ؟ قال:"فذكره . قال البوصيري في"

"زوائد ابن ماجة" ( 264 / 1 ) :"هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الإمام"

أحمد في"مسنده"و أبو بكر بن أبي شيبة في ( مسنده ) "."

قلت: و رجاله ثقات رجال الشيخين غير رجاء الأنصاري ، و هو مجهول ، فقد قال

الذهبي:"ما روى عنه سوى الأعمش"، فأنى لإسناده الصحة . نعم للحديث طريق

آخر و شواهد يتقوى بها: فأخرجه أحمد ( 5 / 243 و 247 ) من طريقين عن عبد الملك ابن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ به نحوه إلا أنه قال: @"أن لا يبعث عليهم سنة تقتلهم جوعا"بدل".. غرقا". و هذا هو المعروف في الشواهد

المشار إليها ، منها حديث ثوبان مرفوعا:"إن الله زوى لي الأرض .."و فيه:

"بسنة عامة". أخرجه مسلم ( 8 / 171 ) و غيره و صححه الترمذي ( 2 / 27 ) و قد

مضى تخريجه تحت الحديث ( 1683 ) رقم ( 3 ) . و منها عن أنس بن مالك مرفوعا مثله

.أخرجه أبو نعيم في"الحلية" ( 8 / 326 ) و الحاكم ( 1 / 314 ) و قال:""

صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي . و منها حديث خباب بن الأرت و هو مخرج في"

صفة الصلاة". لكن للغرق شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ:"سألت

ربي ثلاثا ، فأعطاني اثنتين و منعني واحدة ، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة ،

فأعطانيها و سألته أن لا يهلك أمتي بالغرق ، فأعطانيها و سألته أن لا يجعل

بأسهم بينهم ، فمنعنيها". أخرجه مسلم ( 8 / 171 - 172 ) و أحمد( 1 / 175 و"

182 )و الجندي في"فضائل المدينة" ( رقم 59 - منسوختي ) . فهذا يدل على أن

ذكر الغرق محفوظ أيضا ، فيظهر أن أصل الحديث ذكر فيه الغرق و السنة معا ، كما

يدل عليه حديث سعد المذكور ، ثم ذكر بعض الرواة هذا ، و بعضهم هذا . و الله

أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت