2191 -"فوا لهم ، و نستعين الله عليهم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 223:
أخرجه أحمد ( 5 / 397 ) عن سفيان عن أبي إسحاق حدثني بعض أصحابنا عن حذيفة
:"أن المشركين أخذوه و أباه ، فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر ، فقال"
رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فذكره . قلت: و رجاله ثقات غير البعض الذي"
لم يسم ، و قد سماه الأعمش في روايته عن أبي إسحاق فقال: عن مصعب بن سعد قال:
"أخذ حذيفة و أباه المشركين قبل بدر ، فأرادوا أن يقتلوهما ، فأخذوا عليهما"
عهد الله و ميثاقه أن لا يعينان عليهم ، فحلفا لهم ، فأرسلوهما ، فأتيا النبي
صلى الله عليه وسلم ، فأخبراه ،@ فقالا: إنا قد حلفنا لهم ، فإن شئت قاتلنا معك
، فقال:"فذكره بلفظ:"نفي لهم بعهدهم ، و نستعين الله عليهم". و هكذا"
رواه الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل حدثنا حذيفة بن اليمان قال:"ما منعني"
أن أشهد بدرا إلا أن خرجت أنا و أبي حسيل قال: فأخذنا كفار قريش ، قالوا:
إنكم تريدون محمدا ، فقلنا: ما نريده ، ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا منا عهد
الله و ميثاقه لننصرفن من المدينة ، و لا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر: فقال: انصرفا ، نفي لهم ...". أخرجه مسلم("
5 / 177 ) و الحاكم أيضا ( 3 / 201 - 202 ) و كذا أحمد ( 5 / 395 ) و قال
الحاكم:"صحيح الإسناد ، و لم يخرجاه"! و وافقه الذهبي ! فوهما مرتين:
الأولى: استدراكه إياه على مسلم و قد أخرجه .
و الأخرى: اقتصاره على تصحيحه مطلقا ، و هو على شرط مسلم !