2793 -"يا صفية إن أباك ألب علي العرب ، و فعل و فعل ، يعتذر لها".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 695:
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 24 / 67 / 177 ) : حدثنا أبو زرعة عبد
الرحمن بن عمرو الدمشقي حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن
نافع عن ابن عمر قال: كان بعيني صفية خضرة ، فقال لها النبي صلى الله عليه
وسلم"ما هذه الخضرة بعينيك ؟". فقالت: قلت لزوجي ، إني رأيت فيما يرى
النائم قمرا وقع في حجري ، فلطمني و قال: أتريدين ملك يثرب ؟! قالت: و ما كان
أبغض إلي من رسول الله ، قتل أبي و زوجي ، فما زال يعتذر إلي ، فقال: فذكره ،
[ قالت: ] حتى ذهب ذاك من نفسي . قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال
مسلم غير أبي زرعة الدمشقي ، و هو ثقة حافظ . و قال الهيثمي في"المجمع"( 9
/ 251 ):"رواه الطبراني ، و رجاله رجال الصحيح". و أخرجه أبو يعلى في""
مسنده" ( 4 / 1695 - 1697 ) من طريقين آخرين عن صفية مختصرا دون قصتها مع"
زوجها و الرؤيا . و ذكره ابن إسحاق في"السيرة" ( 3 / 388 ) بلاغا بتمامه ، و
ذكره ابن حجر في"الإصابة"من رواية يونس بن بكير عنه: حدثني والدي إسحاق بن
يسار قال: فذكر القصة ، لكن فيه: @"فذكرت ذلك لأمها ، فلطمت وجهها و قالت:"
.. " الحديث . قلت: و ما في"السيرة"هو المحفوظ لمطابقته لحديث الترجمة ، و"
هو من الفوائد التي فاتت الحافظ في"الإصابة"، و من قبله الحافظ ابن كثير في
"السيرة" ( 3 / 373 - 374 ) .