فهرس الكتاب

الصفحة 2881 من 3700

2879 -"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله ! هذا خير ، فمن كان"

من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة و من كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد و

من كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة و من كان من أهل الصيام دعي من باب

الريان . قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله ! ما على أحد يدعى من تلك الأبواب

من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال: نعم ، و أرجو أن تكون

منهم"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 889:

أخرجه البخاري ( 1897 و 2841 و 3216 و 3666 ) و مسلم ( 3 / 91 ) و الترمذي(

3675 )و صححه ، و النسائي ( 1 / 312 و 332 - 333 و 2 / 58 ) و ابن حبان( 1 /

263 / 308 )و مالك في"الموطأ" ( 2 / 24 - 25 ) من طريق حميد بن عبد الرحمن

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و أخرجه مسلم

من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ، و أحمد ( 2 / 366 ) من طريق أبي صالح ،

كلاهما عن أبي هريرة به مختصرا بلفظ:"من أنفق زوجين في سبيل الله ، دعاه"

خزنة الجنة كل خزنة باب: أي فل ! هلم". فقال أبو بكر:"يا رسول الله ! ذلك

الذي لا توى عليه". زاد أبو سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني

لأرجو أن تكون منهم". و له شاهد مختصر من حديث أبي ذر مرفوعا بالشطر الأول"

منه دون قوله:"يا عبد الله ..."إلخ .@ أخرجه الدارمي ( 2 / 204 ) و أحمد(

5 / 151 و 153 و 159 و 164 )و زاد في رواية: قلنا: ما هذان الزوجان ؟ قال:

إن كانت رجالا ، فرجلان ، و إن كانت خيلا ففرسان ، و إن كانت إبلا فبعيران ،

حتى عد أصناف المال . و إسناده صحيح . و قال الدارمي عقبه:"هو درهمين ، أو"

أمتين ، أو عبدين ، أو دابتين". قوله: ( لا توى عليه ) : أي لا ضياع و لا"

خسارة ، و هو من التوى: الهلاك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت