624 -"لم ير للمتحابين مثل النكاح".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 196:
أخرجه ابن ماجه ( 1847 ) و الحاكم ( 2 / 160 ) و البيهقي ( 7 / 78 ) و الطبراني ( 3 / 106 / 1 ) و تمام في"الفوائد" ( 130 / 1 ) و العقيلي في"الضعفاء" ( 398 ) و المقدسي في"المختارة" ( 62 / 281 / 2 ) من طريق محمد بن مسلم الطائفي حدثنا إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .
و قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم ، و لم يخرجاه لأن سفيان بن عيينة و معمر بن راشد أوقفاه عن إبراهيم بن ميسرة على ابن عباس". و وافقه الذهبي .
قلت: لكن الطائفي هذا مع كونه من رجال مسلم في حفظه ضعف أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في"التقريب":
"صدوق يخطىء". فلا يحتج به ، لاسيما مع المخالفة التي أشار إليها الحاكم .
فقد أخرجه العقيلي من طريق الحميدي: حدثنا سفيان عن إبراهيم به مرسلا . و قال:"هذا أولى".@ وكذلك رواه سعيد (492) عن سفيان وتابعه معمر عن ابراهيم به .
اخرجه عبد الرازق في المصنف (6/151/10319)
و تابعه ابن جريج عن إبراهيم به .
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" ( 7 / 2 / 1 ) . و سفيان هو ابن عيينة . و قد روي عنه موصولا بإسناد آخر له ، فقال ابن شاذان في"المشيخة الصغرى" ( رقم 60 - نسختي ) : حدثني أبو الفوارس أحمد بن علي بن عبد الله - محتسب المصيصة من حفظه - أنبأنا أبو بشر حيان بن بشر - قاضي المصيصة - أنبأنا أحمد بن حرب الطائي
أنبأنا سفيان ابن عيينة أنبأنا عمرو بن دينار به .
قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات معروفون من الطائي فصاعدا . و أما حيان بن بشر ، فذكره أبي حاتم ( 1 / 248 ) من رواية عمر بن شبة النميري عنه ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و أما أحمد بن علي أبو الفوارس فلم أجد له ترجمة فيما لدي من المراجع ، و أغلب الظن أنه في"تاريخ ابن عساكر"و لست أطوله الآن .
و لم يتفرد به ابن عيينة ، فقد رواه إبراهيم بن يزيد عن سليمان الأحول و عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس قال:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن عندنا يتيمة و قد خطبها رجل معدم و رجل موسر و هي تهوى المعدم و نحن"
نهوى الموسر ، فقال صلى الله عليه وسلم ... ) فذكره . أخرجه أبو عبد الله بن منده في"الأمالي" ( ق 46 / 1 ) هكذا ، و الطبراني في @"المعجم الكبير"
( 3 / 102 / 1 ) المرفوع منه فقط . لكن إبراهيم هذا و هو الخوزي متروك و لم يعرفه ابن عدي ، فقال:"مجهول". فراجع"اللسان" ( 1 / 125 ) .
و روي عن إبراهيم بن ميسرة من طريق أخرى عنه موصولا ، فقال: عبد الصمد بن حسان حدثنا سفيان الثوري عن إبراهيم بن ميسرة به . أخرجه أبو القاسم المهرواني في
"الفوائد المنتخبة" ( 55 / 1 ) و قال:"لم يروه هكذا موصولا عن الثوري إلا عبد الصمد بن حسان ، و تابعه مؤمل بن إسماعيل . و رواه غيرهما عن سفيان مرسلا لم يذكر ابن عباس في إسناده ، و هو الصواب".
قلت: لم أره عن الثوري مرسلا ، و إنما عن ابن عيينة كما تقدم ، فرواية عبد الصمد هذه جيدة لأنه صدوق كما قال الذهبي ، و لم يرو ما شذ به عن الثقات بخلاف
الطائفي و غيره كما رأيت ، بل قد تابعه مؤمل ابن إسماعيل كما ذكر المهرواني فهو متابع لا بأس به لعبد الصمد . فإذا ضم إلى هذا الموصول طريق ابن عيينة الأخرى الموصولة عن عمرو بن دينار أخذ الحديث قوة ، و ارتقى إلى درجة الصحة إن شاء
الله تعالى . ( تنبيه ) قال المناوي في"الفيض":"و فيه عند ابن ماجه سعيد بن سليمان قال"
في"الكاشف": ( قال ) أحمد: كان يصحف"."
قلت: هذا الإعلال ليس بشيء ، فقد رواه غيره من الثقات عند الحاكم و غيره .
تنبيه: اسناد ابن ماجه صحيح رجاله ثقات رواه ابو يعلى @
وهذا خطأ فان ابا يعلى انما رواه مرسلا كما تقدم واسناد ابن ماجه ليس صحيحًا للمخالفة التي سبق بيانها وقد قلده المناوي في التيسير على صحيحه .