1452 -"يا أيها الناس ! توبوا إلى الله و استغفروه ، فإني أتوب إلى الله و أستغفره"
في كل يوم مائة مرة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 435:
أخرجه أحمد ( 4 / 260 - 261 و 5 / 411 ) عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن رجل
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،( و في رواية: قال: جلست إلى شيخ من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الكوفة ، فحدثني ، فقال: سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، أو )قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره . و في أخرى عن رجل من المهاجرين سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
فذكره . و هذه أخرجها الطبراني أيضا في"المعجم الكبير" ( 1 / 45 / 2 ) .
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و جهالة الصحابي لا تضر . و يبدو أنه
الأغر المزني ، فقد أخرجه أحمد أيضا ( 4 / 260 ) قبيل هذا من طريق ثابت البناني
و عمرو بن مرة كلاهما عن أبي بردة عنه به دون الأمر بالاستغفار . و هكذا أخرجه
مسلم ( 8 / 72 - 73 ) و أحمد أيضا ( 4 / 211 ) و النسائي في"عمل اليوم و"
الليلة"كم في"تحفة الأشراف"للحافظ المزي ( 1 / 78 - 79 ) و أبو داود ( 1/ 348 - الحلبي ) . من طريق البناني فقط ، و أفاد المزي أن النسائي أخرجه من"
الطريق الأولى أيضا ، طريق حميد بن هلال . و بعد كتابة ما تقدم ، رأيت ابن أبي
حاتم ذكر الحديث في"العلل" ( 2 / 137 ) من الطريق الأولى ثم قال:"قال أبي"
: يقال: إن هذا الرجل هو الأغر المزني ، و له صحبة". @ثم وجدت ما يؤيد ذلك ،"
فقد أخرج الطحاوي في"شرح المعاني" ( 2 / 362 ) من طريق زياد بن المنذر قال
: حدثنا أبو بردة بن أبي موسى قال: حدثنا الأغر المزني قال:"خرج إلينا رسول"
الله صلى الله عليه وسلم رافعا يديه و هو يقول: يا أيها الناس استغفروا ربكم
ثم توبوا إليه ، فوالله ( إني ) لأستغفر الله و أتوب إليه في اليوم مائة مرة""
.لكن زياد بن المنذر و هو أبو الجارود الأعمى كذبه ابن معين .