1142 -"عائشة زوجي في الجنة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 133:
أخرجه ابن سعد ( 8 / 66 ) عن مسلم البطين قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: فذكره .
قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير أنه مرسل لأن مسلما و هو ابن عمران
البطين من صغار التابعين و لكن من المراسيل الصحيحة لأن له شواهد كثيرة تدل على
ذلك: الأول: عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة رضي الله
عنها قالت: فتكلمت أنا فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا و الآخرة"
؟ قلت: بلى ، قال: فأنت زوجتي في الدنيا و الآخرة". أخرجه الحاكم( 4 / 10"
)من طريق أبي العنبس سعيد بن كثير عن أبيه قال: حدثتنا عائشة ... و قال:
"أبو العنبس هذا ثقة ، و الحديث صحيح". و وافقه الذهبي .
قلت: و أبو كثير بن عبيد التيمي و ثقة ابن حبان ، و روى عنه جمع .
الثاني: عنها أيضا قالت:"قلت: يا رسول الله من من أزواجك في الجنة ؟ قال:"
أما إنك منهن". أخرجه الحاكم ( 4 / 13 ) من طريق يوسف بن يعقوب الماجشون:"
حدثني أبي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عنها و قال:"صحيح الإسناد".
و وافقه الذهبي .
و أقول: هو على شرط مسلم . و أخرجه ابن سعد ( 8 / 65 ) من طريق أسامة بن زيد
الليثي عن أبي سلمة الماجشون عن أبي محمد مولى الغفارين أن عائشة قالت: فذكره
نحوه . و أبو سلمة هذا هو والد يعقوب المتقدم و لم أجد من ترجمه .@
الرابع: عن القاسم بن محمد أن عائشة اشتكت ، فجاء ابن عباس فقال: يا أم
المؤمنين تقدمين على فرط صدق على رسول الله صلى الله عليه وسلم و على أبي بكر .
أخرجه البخاري ( 7 / 85 - فتح ) ، و الحاكم ( 4 / 9 ) من طريق أخرى عن ابن عباس
و قال:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي .
قلت: و هو على شرط مسلم .
الخامس: عن أبي وائل قال:"لما بعث علي عمار و الحسن إلى الكوفة ليستنفرهم ،"
خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا و الآخرة و لكن الله ابتلاكم
لتتبعوه أو إياها". أخرجه البخاري و أحمد ( 4 / 265 ) . و أخرجه الحاكم( 4 /"
6 )من طريق عبد الله بن زياد الأسدي قال: سمعت عمار بن ياسر يحلف بالله أنها
زوجته صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة و قال:"صحيح على شرط الشيخين"
.و وافقه الذهبي .
قلت: عبد الله بن زياد و أبو بكر بن عياش - الذي في الطريق إليه - لم يخرج
لهما مسلم شيئا . قال ابن التين في حديث البخاري:"فيه أنه قطع لها بالجنة"
إذا لا يقول ذلك إلا بتوقيف"."