1542 -"اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله و آجله ما علمت منه و ما لم أعلم و أعوذ"
بك من الشر كله عاجله و آجله ما علمت منه و ما لم أعلم ، اللهم إني أسألك من
خير ما سألك عبدك و نبيك ، و أعوذ بك من شر ما عاذ بك عبدك و نبيك ، اللهم إني
أسألك الجنة و ما قرب إليها من قول أو عمل و أعوذ بك من النار و ما قرب إليها
من قول أو عمل ، و أسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 56:
أخرجه ابن ماجة ( 2 / 433 - 434 - التازية ) و ابن حبان ( 2413 ) و أحمد( 6 /
134 )و أبو يعلى في"مسنده" ( 3 / 1103 - مصور المكتب الإسلامي ) من طريق
حماد بن سلمة أخبرني جبر بن حبيب عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء ، فذكره .
قلت: و هذا إسناد صحيح ، رواته ثقات رواة مسلم غير جبر بن حبيب و هو ثقة .
و أما قول البوصيري في"الزوائد" ( 232 / 1 ) :"هذا إسناد فيه مقال ، أم"
كلثوم هذه لم أر من تكلم فيها ، و عدها جماعة في الصحابة ، و فيه نظر لأنها
ولدت بعد موت أبي بكر"."
قلت: يكفيها توثيقا أن مسلما أخرج لها في"صحيحه"و روى عنها الصحابي الجليل
جابر بن عبد الله الأنصاري ، و هي زوجة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين
بالجنة ، و قد رزقت منه زكريا و يوسف و عائشة ، كما ذكر ابن سعد في ترجمة طلحة
( 3 / 214 ) . ثم رأيت الحديث في"المستدرك" ( 1 / 521 - 522 ) من طريق شعبة
عن جبر بن حبيب به . و قال:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي .@ و تابعه سعيد
الجريري عند أبي يعلى قرنه بجبر بن حبيب . و لطرفه الأول شاهد من حديث جابر بن
سمرة قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بإصبعه و هو في الصلاة ،"
فلما سلم سمعته يقول:"فذكره دون قوله:"عاجله و آجله"في الموضعين ."
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( رقم - 2058 ) من طريق قيس بن الربيع عن
عائذ بن نصيب قال: سمعت جابر بن سمرة .
قلت: و قيس بن الربيع سيء الحفظ . و عائذ بن نصيب وثقه ابن معين قال أبو حاتم
: شيخ ، و ذكره ابن حبان في"الثقات" ( 3 / 208 ) .