1948 -"والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي و في الذكر ، لصافحتكم"
الملائكة على فرشكم و في طرقكم ، و لكن يا حنظلة ! ساعة و ساعة ، ثلاث مرات"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 592:
أخرجه مسلم ( 8 / 94 - 95 ) و الترمذي ( 2 / 83 - 84 ) و ابن ماجة ( 2 / 559 )
و أحمد ( 4 / 178 و 346 ) من طريق أبي عثمان النهدي عن حنظلة الأسيدي قال -
و كان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف
أنت يا حنظلة ؟ قال: قلت: نافق حنظلة ؟ قال: سبحان الله ما تقول ؟ ! قال:
قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار و الجنة حتى كأنها
رأي العين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج و
الأولاد و الضيعات فنسينا كثيرا ، قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا ،
فانطلقت أنا و أبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت:
نافق حنظلة يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و ما ذاك ؟ قلت
: نكون عندك تذكرنا بالنار و الجنة حتى كأنها رأي العين ، فإذا خرجنا من عندك
عافسنا الأزواج و الأولاد و الضيعات فنسينا كثيرا . فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: فذكره . و السياق لمسلم . و قال الترمذي:"حديث صحيح".@
قلت: و له طريق بنحوه مختصرا سيأتي بلفظ:"لو كنتم تكونون"رقم ( 1976 ) مع
شاهد من حديث أنس يأتي برقم ( 1965 ) .