فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 3700

2863 -"إنما النساء شقائق الرجال".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 860:

قال في"الكشف" ( 1 / 214 ) تبعا لأصله:"رواه أحمد و أبو داود و الترمذي"

عن عائشة ، و رواه البزار عن أنس ، قال ابن القطان: هو من طريق عائشة

ضعيف ، و من طريق أنس صحيح". قلت: أما حديث عائشة فهو من طريق حماد بن خالد"

الخياط: حدثنا عبد الله العمري عن عبيد الله عن القاسم عنها . قالت: @سئل رسول

الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل و لا يذكر احتلاما ؟ قال:"يغتسل"

"، و عن الرجل يرى أنه قد احتلم و لا يرى بللا ؟ قال:"لا غسل عليه"،"

فقالت أم سليم: هل على المرأة ترى ذلك شيء ؟ قال:"نعم ، إنما النساء .."

الحديث . أخرجه أبو داود ( 1 / 37 ) و الترمذي ( 1 / 189 - 190 ) و أحمد( 6 /

256 )و قال الترمذي:"و عبد الله بن عمر ضعفه يحيى بن سعيد من قبل حفظه في"

الحديث". قلت: فإنما يخشى من سوء حفظه ، فإذا توبع في روايته فذلك يدل على"

أنه قد حفظ ، و الأمر كذلك هنا ، فقد روى هذه القصة غيره من حديث أنس ، و

إسناده صحيح كما سبق عن ابن القطان ، و قد أخرجه الدارمي ( 1 / 195 ) : أخبرنا

محمد بن كثير عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: دخلت

على رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سليم ، و عنده أم سلمة ، فقالت: المرأة

ترى في منامها ما يرى الرجل ؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم سليم فضحت

النساء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم منتصرا لأم سليم:"بل أنت تربت يداك"

، إن خيركن التي تسأل عما يعنيها ، إذا رأت الماء فلتغتسل"، قالت أم سلمة: و"

للنساء ماء يا رسول الله ؟ قال:"نعم ، فأين يشبههن الولد ؟ إنما هن شقائق"

الرجال". و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الستة غير محمد بن كثير ، و هو أبو يوسف@ الصنعاني المصيصي ، و هو صدوق كثير الغلط كما في"التقريب"، و لعل"

البزار رواه من غير طريقه ، و إلا فكيف يصححه ابن القطان إذا كان من طريقه ؟

.على أنه لم يتفرد به و إن كان خولف في سنده ، فقال الإمام أحمد( 6 / 377

): حدثنا [ أبو ] المغيرة ( ما بين المربعين ساقط من المسند ) قال: حدثنا

الأوزاعي قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن جدته أم سليم

قالت: كانت مجاورة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانت تدخل عليها ،

فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أم سليم: يا رسول الله ! أرأيت إذا رأت

المرأة أن زوجها يجامعها في المنام ، أتغتسل ؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم

سليم ، فضحت النساء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت أم سليم: إن

الله لا يستحي من الحق ، و إنا أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم عما أشكل

علينا خير من أن نكون منه على عمياء . فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة

:"بل أنت تربت يداك ، نعم يا أم سليم عليها الغسل إذا وجدت الماء"، فقالت

أم سلمة: يا رسول الله ! و هل للمرأة ماء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

"فأني يشبهها ولدها ؟ هن شقائق الرجال". و هذا سند رجاله كلهم ثقات رجال

الستة ، لكن أعله الهيثمي بالانقطاع ، فقال ( 1 / 268 ) :"و إسحاق لم يسمع من"

أم سليم". لكن دلت الرواية الأولى على أن إسحاق أخذها عن أنس ، و هو عن أمه"

أم سليم ، و كذلك رواه مسلم ( 1 / 171 ) و غيره عن عكرمة بن عمار قال: قال

إسحاق بن طلحة: حدثني أنس بن مالك قال: جاءت أم سليم ... الحديث دون@ قوله: إنما النساء .. إلخ . فزالت بذلك شبهة الانقطاع ، و ثبتت بذلك صحة الحديث . (تنبيه ) : عزا المناوي حديث عائشة إلى الدارقطني أيضا في الطهارة و لم أجده في

"سننه"، فلينظر .

[1] و لم يذكره الهيثمي في"كشف الأستار"، و لا في"المجمع"، و إنما فيه

( 1 / 268 ) بلفظ آخر و أعله بالانقطاع كما سيأتي . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت