فهرس الكتاب

الصفحة 1758 من 3700

1756 -"أيما رجل رمى بسهم في سبيل الله عز وجل ، فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر"

كرقبة يعتقها من ولد إسماعيل . و أيما رجل شاب شيبة في سبيل الله فهو له نور .

و أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما ، فكل عضو من المعتق بعضو من المعتق فداء له

من النار . و أيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة ، فكل عضو من المعتقة بعضو من

المعتقة فداء لها من النار . و أيما رجل مسلم قدم لله عز وجل من صلبه ثلاثة لم

يبلغوا الحنث أو امرأة ، فهم له سترة من النار . @و أيما رجل قام إلى وضوء يريد

الصلاة ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه ، سلم من كل ذنب أو خطيئة له ، فإن قام إلى

الصلاة رفعه الله بها درجة ، و إن قعد قعد سالما"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 350:

أخرجه أحمد ( 4 / 386 ) من طريق عبد الحميد حدثني شهر حدثني أبو طيبة أن شرحبيل

ابن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي فقال: يا ابن عبسة هل أنت محدثي حديثا

سمعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تزيد و لا كذب ، و لا

تحدثنيه عن آخر سمعه منه غيرك ؟ قال: نعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: فذكره .

قلت: و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد ، رجاله ثقات غير شهر بن حوشب فإنه سيء

الحفظ ، لاسيما و قد قال الإمام أحمد:"لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن"

شهر". و قد وجدت الحديث مفرقا من غير طريقه إلا الجملة الأخيرة منه ، فإني لم"

أجد له فيها متابعا من حديث عمرو بن عبسة ، و إنما من حديث أبي أمامة ، فإليك

الآن بيانا تلك المتابعات حسب ترتيب الفقرات المرقمة:

1 -3 تابعه سليم بن عمرو أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة حدثنا حديث ليس

فيه تزويد و لا نسيان ، قال عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر

الفقرات الثلاثة مشوشة الترتيب . أخرجه الطحاوي في"المشكل" ( 1 / 310 )

و أحمد ( 4 / 113 ) و إسناده صحيح ، و عزاه المنذري ( 2 / 171 ) للنسائي بإسناد

صحيح و له إسناد آخر من طريق الصنابحي عن عمرو . رواه أحمد و فيه رجل لم يسمه .

4 -تابعه سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي قال:

فذكره مرفوعا نحوه مع الفقرات الثلاثة الأولى . @أخرجه أحمد ( 4 / 113 ) بسند

صحيح أيضا ، و لابن حبان ( 1645 ) منه الفقرة الأولى بلفظ:"من بلغ بسهم في"

سبيل الله فهو له درجة في الجنة". و هي عند أحمد أيضا و زاد:"من رمى بسهم

في سبيل الله عز وجل فهو عدل محرر". ثم رأيت عند ابن حبان ( 1208 ) هذه"

الفقرة الرابعة و الثالثة أيضا . و كذا رواه الطحاوي في"المشكل" ( 1 / 312 )

.5 - تابعه الفرج: حدثنا لقمان عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة السلمي مرفوعا

نحوه بلفظ:"من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام ، فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث"

أدخله الله عز وجل الجنة برحمته إياهم ، و من شاب ..."الحديث ، و فيه الفقرات"

الثلاث الأول . أخرجه أحمد ( 4 / 386 ) و سنده حسن .

6 -هذه الفقرة يرويها أبو غالب قال: سمعت أبا أمامة يقول:"إذا وضعت الطهور"

مواضعه ، قعدت مغفورا لك ، فإن قام يصلي كان له فضيلة و أجرا ، و إن قعد قعد

مغفورا له". فقال رجل: يا أبا أمامة أرأيت إن قام فصلى تكون له نافلة ؟ قال"

:"لا إنما النافلة للنبي صلى الله عليه وسلم ، كيف تكون له نافلة و هو يسعى"

في الذنوب و الخطايا ؟ ! تكون له فضيلة و أجرا". أخرجه أحمد ( 5 / 255 ) "

و إسناده حسن . ثم أخرجه ( 5 / 263 ) من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن

حوشب حدثني أبو أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:@"أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة ، ثم غسل كفيه نزلت خطيئته من كفيه مع أول قطرة ، فإذا"

مضمض و استنشق و استنثر نزلت خطيئته من لسانه و شفتيه مع أول قطرة ، فإذا غسل

وجهه نزلت خطيئته من سمعه و بصره مع أول قطرة ، فإذا غسل يديه إلى المرفقين

و رجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب هو له ، و من كل خطيئة كهيئته يوم ولدته أمه

، قال: فإذا قام إلى الصلاة رفع الله بها درجته ، و إن قعد قعد سالما". قال"

المنذري ( 1 / 96 ) :"و هو إسناد حسن في المتابعات لا بأس به". و الحديث

عزاه السيوطي في"الجامع الصغير"للطبراني فقط في"الكبير"! دون الفقرة

الرابعة ، ففاته أنه في"المسند"أتم منه ! و هو في"الكبير"بأكثر فقراته

مفرقا ( 7556 و 7560 و 7561 - 7567 و 7569 - 7572 ) من رواية شهر عن أبي أمامة

رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت