فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 3700

585 -"كان لا ينام حتى يقرأ * ( ألم ، تنزيل ) * السجدة و *( تبارك الذي بيده"

الملك )*"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 129:

صحيح . أخرجه الترمذي ( 2 / 146 ) و الدارمي ( 2 / 455 ) و أحمد ( 3 / 340 )

و البغوي في"تفسيره" ( 6 / 496 ) عن ليث عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا .

و قال الترمذي:"هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم مثل هذا . و رواه"

مغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا .

و روى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر ( فذكر هذا الحديث ) ؟ فقال

أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان . و كأن زهيرا أنكر أن يكون هذا

الحديث عن أبي الزبير عن جابر"."

قلت: و هذا التعليق وصله البغوي في"الجعديات" ( ق 117 / 2 ) و عنه ابن

عساكر في"تاريخ دمشق" ( 6 / 54 / 2 ) فقال: حدثنا علي أخبرنا زهير قال:

قلت ... الخ .

قلت: فعلة الحديث هو صفوان أو ابن صفوان ، لم ينسب لكني رأيت الحافظ ابن حجر

قد أورده في"باب من نسب إلى أبيه أو جده ..."بأنه"صفوان بن عبد الله بن"

صفوان ، نسب لجده"فإذا كان كذلك فهو صفوان و ابن صفوان و هو ثقة من رجال"

مسلم . و كذلك سائر رجاله عند البغوي و زهير هو ابن معاوية بن خديج أبو خيثمة

فالسند صحيح ، و الله ولى التوفيق . و أما رواية المغيرة بن مسلم ، فقد وصلها

الثعلبي في"تفسيره" ( 3 / 84 / 1 ) و الواحدي في"الوسيط" ( 3 / 199 / 1 )

بإسنادهما عنه عن أبي الزبير عن جابر به و زاد:"و يقول: هما يفضلان كل سورة"

في القرآن بسبعين سنة ، و من قرأهما كتبت له سبعون حسنة و محي عنه سبعون سيئة

و رفع له سبعون درجة". @و المغيرة هذا صدوق كما قال الحافظ ، و لكني في شك من"

ثبوت هذه الزيادة عنه و ليس في متناول يدي الآن إسناد الحديث إليه لأعيد النظر

فيه ، و لما كنت نقلته من المصدرين المذكورين لم أنقل منه إلا قسمه الأعلى

المذكور هنا ، و إني لأخشى أن تكون هذه الزيادة مدرجة في الحديث ، فقد روى

الدارمي ( 2 / 455 ) حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا أبو الزبير عن عبد

الله بن ضمرة عن كعب قال:"من قرأ تنزيل السجدة و تبارك الذي بيده الملك كتب"

له سبعون حسنة و حط عنه بها سبعون سيئة و رفع له بها سبعون درجة"."

قلت: و هذا إسناد مقطوع حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن ضمرة ، وثقه

العجلي و ابن حبان ، و روى عنه جمع من الثقات . و البحث في هذه الزيادة يحتاج

إلى مزيد من التحقيق ، فعسى أن ييسر لي ذلك قريبا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت