2764 -"إن الله يقول: أنا خير شريك ، فمن أشرك بي أحدا فهو لشريكي ! يا أيها الناس"
! أخلصوا الأعمال لله ، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له ، و لا
تقولوا: هذا لله و للرحم و ليس لله منه شيء ! و لا تقولوا: هذا لله و لوجوهكم
، فإنه لوجوهكم ، و ليس لله منه شيء"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 624:
أخرجه عبد الباقي بن قانع في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من"معجم الصحابة"،
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق: أخبرنا سعيد بن سليمان عن عبيدة بن حميد
عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن سلمة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: فذكره . قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال""
الصحيح"غير أحمد بن @محمد بن إسحاق و هو أبو جعفر البجلي الحلواني ، ترجمه"
الخطيب ( 5 / 212 ) و روى توثيقه عن جمع من الحفاظ ، توفي سنة ( 296 ) . و سعيد
بن سليمان هو أبو عثمان الواسطي الحافظ الثقة . و قد تابعه إبراهيم بن محشر:
حدثنا عبيدة بن حميد به ، إلا أنه قال:"تميم ابن طرفة"مكان"تميم بن سلمة"
"، لكن إبراهيم هذا فيه ضعف ، قال ابن عدي في"الكامل" ( 1 / 272 - الفكر ) "
."له منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة". أخرجه البزار( 4 / 217 - 218 /
3567 )و البيهقي في"الشعب" ( 2 / 320 / 2 ) و قال الهيثمي في"مجمع"
الزوائد" ( 10 / 221 ) :"رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن مجشر - بالجيم -
وثقه ابن حبان و غيره ، و فيه ضعف . و بقية رجاله رجال الصحيح". قلت: ما"
رأيت أحدا ذكر توثيقه عن غير ابن حبان ، و مع ذلك فقد قال فيه:"يخطىء".
فمثله لا يحتج به إذا تفرد ، فكيف إذا خالف ؟ فالعمدة على سعيد بن سليمان
الواسطي في صحة الحديث ، و هي فائدة عزيزة استفدتها من"معجم ابن قانع"، و
كنت لما ألفت"صحيح الترغيب و الترهيب"لم أورده فيه ، على الرغم من قول
المنذري فيه ( 1 / 24 ) :"رواه البزار بإسناد لا بأس به ، لكن الضحاك بن قيس"
مختلف في صحبته". لأنني عرفت بواسطة"المجمع"أن في سند البزار ذاك الشيخ"
الضعيف ، و لم أكن وقفت على متابعة سعيد هذه القوية ، و الحمد لله على توفيقه ،
و أسأله المزيد من فضله .@ و أما قوله: إن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته ،
فلعله سبق قلم من المنذري ، فإني لم أر أحدا ذكر الخلاف في صحبته ، بل قال
الحافظ في"الإصابة"بعد أن نقل قول البخاري في"التاريخ" ( 2 / 2 / 332 )
"له صحبة":"و استبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، و لا"
بعد فيه ، فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ابن
ثمان سنين". ثم وجدت لسعيد بن سليمان الواسطي متابعا ثقة ، و هو( سريج بن"
يونس ): أخبرنا عبيدة بن حميد به . أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"( 8 /
410 ). و لهذا نقل إلى"الصحيح"في آخر طبعته الثانية ( ص 530 ) .