فهرس الكتاب

الصفحة 2766 من 3700

2764 -"إن الله يقول: أنا خير شريك ، فمن أشرك بي أحدا فهو لشريكي ! يا أيها الناس"

! أخلصوا الأعمال لله ، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له ، و لا

تقولوا: هذا لله و للرحم و ليس لله منه شيء ! و لا تقولوا: هذا لله و لوجوهكم

، فإنه لوجوهكم ، و ليس لله منه شيء"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 624:

أخرجه عبد الباقي بن قانع في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من"معجم الصحابة"،

قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق: أخبرنا سعيد بن سليمان عن عبيدة بن حميد

عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن سلمة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فذكره . قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال""

الصحيح"غير أحمد بن @محمد بن إسحاق و هو أبو جعفر البجلي الحلواني ، ترجمه"

الخطيب ( 5 / 212 ) و روى توثيقه عن جمع من الحفاظ ، توفي سنة ( 296 ) . و سعيد

بن سليمان هو أبو عثمان الواسطي الحافظ الثقة . و قد تابعه إبراهيم بن محشر:

حدثنا عبيدة بن حميد به ، إلا أنه قال:"تميم ابن طرفة"مكان"تميم بن سلمة"

"، لكن إبراهيم هذا فيه ضعف ، قال ابن عدي في"الكامل" ( 1 / 272 - الفكر ) "

."له منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة". أخرجه البزار( 4 / 217 - 218 /

3567 )و البيهقي في"الشعب" ( 2 / 320 / 2 ) و قال الهيثمي في"مجمع"

الزوائد" ( 10 / 221 ) :"رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن مجشر - بالجيم -

وثقه ابن حبان و غيره ، و فيه ضعف . و بقية رجاله رجال الصحيح". قلت: ما"

رأيت أحدا ذكر توثيقه عن غير ابن حبان ، و مع ذلك فقد قال فيه:"يخطىء".

فمثله لا يحتج به إذا تفرد ، فكيف إذا خالف ؟ فالعمدة على سعيد بن سليمان

الواسطي في صحة الحديث ، و هي فائدة عزيزة استفدتها من"معجم ابن قانع"، و

كنت لما ألفت"صحيح الترغيب و الترهيب"لم أورده فيه ، على الرغم من قول

المنذري فيه ( 1 / 24 ) :"رواه البزار بإسناد لا بأس به ، لكن الضحاك بن قيس"

مختلف في صحبته". لأنني عرفت بواسطة"المجمع"أن في سند البزار ذاك الشيخ"

الضعيف ، و لم أكن وقفت على متابعة سعيد هذه القوية ، و الحمد لله على توفيقه ،

و أسأله المزيد من فضله .@ و أما قوله: إن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته ،

فلعله سبق قلم من المنذري ، فإني لم أر أحدا ذكر الخلاف في صحبته ، بل قال

الحافظ في"الإصابة"بعد أن نقل قول البخاري في"التاريخ" ( 2 / 2 / 332 )

"له صحبة":"و استبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، و لا"

بعد فيه ، فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ابن

ثمان سنين". ثم وجدت لسعيد بن سليمان الواسطي متابعا ثقة ، و هو( سريج بن"

يونس ): أخبرنا عبيدة بن حميد به . أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"( 8 /

410 ). و لهذا نقل إلى"الصحيح"في آخر طبعته الثانية ( ص 530 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت