1474 -"اعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه @يراك ، و اعدد نفسك في الموتى"
و إياك و دعوة المظلوم فإنها تستجاب ، و من استطاع أن يشهد الصلاتين العشاء
و الصبح و لو حبوا فليفعل"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 461:
رواه الطبراني في"الكبير"و ابن عساكر في"تاريخ دمشق" ( 19 / 153 / 2 )
عن رجل من النخع قال: سمعت أبا الدرداء حين حضرته الوفاة قال: أحدثكم
حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: فذكره . هكذا بهذا السياق و اللفظ أورده المنذري في"الترغيب"
( 1 / 154 و 4 و 133 ) و الهيثمي في"المجمع" ( 2 / 40 ) و أورده السيوطي في
"الجامع الصغير"فزاد و نقص عازيا للطبراني أيضا في"الكبير"و رمز لحسنه ،
و قال ابن المنذري: " رواه الطبراني في"الكبير"و سمى الرجل المبهم جابرا"
و لا يحضرني حاله"و قال الهيثمي:"رواه الطبراني في الكبير ، و الرجل الذي
من النخع لم أجد ذكره و سماه جابرا"و كأنه يشير إلى رد كلام المنذري المذكور"
.و الله أعلم . لكن الحديث له شاهد يقويه و إلى درجة الحسن يرقيه و هو بلفظ:
"اعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك ، و احسب نفسك مع الموتى"
، و اتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة". أخرجه أبو نعيم ( 8 / 202 / 203 ) من"
طريق عن عبد العزيز بن أبي رداد عن أبي سعيد عن زيد بن أرقم به مرفوعا . و أبو
سعيد هذا لم أعرفه و قد قال أبو نعيم عقب الحديث:"تفرد به أبو إسماعيل"
الأيلي"كذا و ليس في الإسناد راو بهذه الكنية و النسبة و إنما فيه أبو سعيد"
كما ترى فلعل إحدى الكنيتين من تحريف بعض النساخ فإن في النسخة شيئا كثيرا من
تحريفاتهم و على كل حال سواء كان أو أبا سعيد و أبا إسماعيل فإني لم أجد من
ذكره . و أما السيوطي فقد رمز له بالحسن و لعله لشواهده التي منها ما تقدم و
منها:"اعبد الله كأنك تراه و اعدد نفسك في الموتى و اذكر الله عند كل حجر و"
عند كل شجر و إذا عملت سيئة بجنبها حسنة السر بالسر و العلانية بالعلانية".@"