1889 -"سجدتا السهو تجزي في الصلاة من كل زيادة و نقصان".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 510:
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" ( 218 / 1 ) : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم
حدثنا حكيم بن نافع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت . قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره .
قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حكيم بن نافع ، و الظاهر أنه
الرقي ، قال الذهبي:"يروي عن صغار التابعين ، قال أبو زرعة: ليس بشيء ."
و قال ابن معين: ليس به بأس . و قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه ...". ثم"
رواه أبو يعلى ( 223 / 1 ) من طريق حفص بن بشر الأسدي قال: حدثني حكيم بن نافع
به . ثم رأيته في"مسند البزار" ( رقم - 574 ) من طريق محمد بن بكار حدثنا
حكيم ابن نافع به . و قال الهيثمي في"المجمع" ( 2 / 151 ) : @"حكيم ضعفه أبو"
زرعة ، و وثقه غيره". و من طريقه أخرجه الطبراني في"الأوسط"( رقم - 7296"
)و ابن عدي ( 69 / 2 ) و قالا:"لم يروه عن هشام إلا حكيم". زاد ابن عدي:
"و روي عن أبي جعفر الرازي عن هشام بن عروة ، و يقال: إن أبا جعفر هو كنية"
حكيم بن نافع ، فكأن الحديث رجع إلى أنه لم يروه عن هشام غير حكيم". ثم ساقه"
هو و محمد بن مخلد العطار في"المنتقى من حديثه" ( 2 / 2 / 1 ) و عنه الخطيب
في"تاريخه" ( 10 / 80 ) و ابن أبي شريح الأنصاري في"جزء بيبي"( 169 / 2
)عن المنجوري: علي بن محمد الحنظلي عن أبي جعفر الرازي به .
قلت: و المنجوري هذا قال الخليلي:"ثقة يخالف في بعض حديثه". و ضعفه
الدارقطني . و أبو جعفر الرازي سيء الحفظ .
قلت: فإن كان الرازي هذا غير حكيم بن نافع فهو متابع له لا بأس به ، فالحديث
بمجموع الطريقين حسن . و الله أعلم . و يشهد له حديث"لكل سهو سجدتان بعدما"
يسلم". و هو مخرج في"صحيح أبي داود" ( 594 ) ."