2985 -"نهى أن نأكل طعام ( و في رواية: هدية ) الأعراب".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1213:
أخرجه الحاكم ( 4 / 128 ) و أحمد ( 6 / 133 ) و البزار ( 2 / 395 ) من طرق عن
عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي قال: سمعت عبد الله بن دينار الأسلمي يحدث عن
عروة عن عائشة قالت: أهدت أم سنبلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لبنا ،
فدخلت علي به ، فلم تجده ، فقلت لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى
أن نأكل طعام الأعراب ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم و أبو بكر ، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم:"يا أم سنبلة ! ما هذا معك ؟". قالت: لبن يا رسول
الله ، أهديته لك ، قال:"اسكبي أم سنبلة ، ناولي أبا بكر". ثم قال:""
اسكبي أم سنبلة ، ناولي عائشة". ثم قال:"اسكبي أم سنبلة". فناولته النبي"
صلى الله عليه وسلم فشرب ، قالت: فقلت: يا بردها على الكبد ! يا رسول الله !
قد كنت نهيت عن طعام الأعراب ؟ قال:"يا عائشة ! إنهم ليسوا بأعراب ، هم أهل"
باديتنا ، و نحن أهل حاضرتهم ، و إذا دعوا أجابوا ، فليسوا بأعراب". و السياق"
للبزار ، و قال الحاكم: @"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا .
و قال الهيثمي في"المجمع" ( 4 / 149 ) :"رواه أحمد و أبو يعلى و البزار ،"
و رجاله رجال الصحيح". قلت: و كذلك رجال البزار في إحدى روايتيه ( 1941 ) و"
هو عنده في الرواية الأولى من طريق بشر بن معاذ العقدي: حدثنا عبد الله بن
جعفر: حدثنا عبد الرحمن بن حرملة .. و قد أخرجه ابن سعد في"الطبقات"( 8 /
294 ): أخبرنا محمد بن عمر: حدثني عبد الله بن جعفر به أتم منه بلفظ:""
نهانا أن نقبل هدية من أعرابي"، فقال:"هدية"مكان"الطعام". لكن محمد"
بن عمر - و هو الواقدي - متروك ، و سكت عنه الحافظ في"الإصابة"، و لعل ذلك
لرواية ابن منده من طريق أبي أويس عن عبد الرحمن بن حرملة بلفظ:"نهى أن نأكل"
ما تهديه الأعراب". و أبو أويس اسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي"
المدني ، و هو صدوق يهم ، روى له مسلم في الشواهد . و يشهد له رواية أبي يعلى
في"مسنده" ( 8 / 209 / 4773 ) من طريق محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن
عروة عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا أقبل هدية"
من أعرابي". فجاءته أم سنبلة الأسلمية بوطب لبن أهدته له .. الحديث نحوه . و"
عزاه الحافظ لأبي نعيم ، و سكت عنه . و ابن إسحاق مدلس ، و قد عنعنه .@ و أخرجه
الطبراني في"المعجم الكبير" ( 25 / 163 - 164 ) من طريق أخرى عن أم سنبلة
نفسها بزيادة و نقص . و في إسناده من لا يعرف .