2029 -"كل ما أفرى الأوداج ، ما لم يكن قرض ناب أو حز ظفر".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 47:
أخرجه البيهقي ( 9 / 278 ) من طريق عبيد الله بن زحر عن القاسم مولى عبد الرحمن
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعا به . و قال:"قال أبو العباس"
محمد بن يعقوب: ليس في كتابي: عن علي بن يزيد"."
قلت: لعله يشير إلى أن المعروف فيما يرويه ابن زحر عن القاسم بهذا الإسناد من
الأحاديث - و هي كثيرة - أن بينهما علي بن يزيد و هو الألهاني ، و لكنه لما لم
يجد في كتابه علي بن يزيد لم يذكره في الإسناد مع التنبيه على ذلك . و الظاهر
أن هذا الحديث من تلك الأحاديث ، فقد أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"( 4 /
34 )، و قال:"رواه الطبراني في"الكبير"، و فيه علي بن زيد ، و هو ضعيف"
و قد وثق". و قال البيهقي عقبه:"و في هذا الإسناد ضعف"."
قلت: ضعفه أشد مما يعطيه هذا التعبير ، و على الرغم من ذلك فإني أرى أن الحديث
يتقوى بشاهدين له: الأول: عن حذيفة مرفوعا بلفظ: @"اذبحوا بكل شيء فرى"
الأوداج ، ما خلا السن و الظفر " . قال الهيثمي:"رواه الطبراني في"الأوسط"
"و فيه عبد الله بن حراش ، وثقه ابن حبان ، و قال: ربما أخطأ ، و ضعفه"
الجمهور". و الآخر: حديث رافع بن خديج مرفوعا بلفظ:"ما أنهر الدم ، و ذكر
اسم الله عليه فكلوه ، إلا السن و الظفر". أخرجه الشيخان و غيرهما و هو مخرج"
في"الإرواء" ( 8 / 165 / 2522 ) .