3498-(انتدبَ اللهُ عزّ وجلّ لمن خرجَ في سبيله ـ لا يخرجُ إلا
جِهادًا في سبيلي ، وإيمانًا بِي ,وتصدِيقًا برسولِي ـ ؛ فهو عليَّ ضامنٌ أنْ
أدْخلَه الجنّةَ ، أو أَرجِعَهُ إلى مَسْكنهِ الذي خرجَ منهُ ؛ نائلًا ما نالَ من أَجْرٍ
أو غنيمةٍ . والذي نفْس محمّدٍ بيده ! ما من كَلْمٍ يُكْلَمُ في سبيل الله ؛
إلا جاءَ يومَ القيامةِ كهيئتهِ يومَ كُلِمَ ؛ لوْنه لونُ دمٍ ، وريحُه ريحُ مسكٍ .
والذي نفسُ محمّدٍ بيدِه ! لولا أنْ أشقَّ على المسلِمينَ ؛ ما قعدتُ
خلافَ سَرِيَّة تغزُو في سبيلِ اللهِ أبدًا ؛ ولكنِّي لا أجدُ سَعَة فيتبعُوني ،
ولا تطيبُ أنفُسُهم فيتخلفونَ بعْدي .
والذي نفسُ محمّد بيدِه ! لوددتُ أنْ أغزوَ في سبيلِ اللهِ فأُقْتَل ، ثمَّ أغزُوَ فأُقتل ، ثم أغزُوَ فأُقتل).
أخرجه البخاري (36) ، ومسلم (6/33) ، وأبو عوانة (5/24) ، والبيهقي@
(9/157) ، وأحمد (2/ 231 و 384) من طريق عمارة بن القعقاع: ثنا أبو زرعة
-واسمه هَرِمُ بن عمرو بن جرير- أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:... فذكروه ، يزيد بعضهم على بعض ، والسياق للإمام أحمد .
وللحديث طرق كثيرة عن أبي هريرة ، مطولاَ ومختصرًا ، يطول الكلام جدًّا
بتخريجها، وبيان الفرق بينها، تقدم بعضها تحت رقم (2896) .*