949 -"من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه و جمع له شمله و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه و فرق عليه شمله و لم يأته من الدنيا إلا ما قدر له".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 670:
أخرجه الترمذي ( 2 / 76 ) عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان و هو الرقاشي عن أنس مرفوعا . و سكت عنه الترمذي ، و هو إسناد ضعيف لكنه حسن في المتابعات ، قال المنذري ( 4 / 82 ) :"و رواه الترمذي عن يزيد الرقاشي عنه و قد وثق و لا بأس به في المتابعات".
قلت: و ورد بلفظ أتم منه و هو:"من كانت الدنيا"
همته و سدمه و لها شخص و إياها ينوي ، جعل الله الفقر بين عينيه و شتت عليه ضيعته و لم يأته منها إلا ما كتب له منها و من كانت الآخرة همته و سدمه و لها شخص و إياها ينوي ، جعل الله عز وجل الغنى في قلبه و جمع عليه ضيعته و أتته الدنيا و هي صاغرة"."
قال المنذري ( 3 / 9 ) :"رواه البزار و الطبراني و اللفظ له ، و ابن حبان في صحيحه عن أنس".
قلت: و لعل هؤلاء أو بعضهم لاسيما ابن حبان أخرجوه من طريق غير طريق الرقاشي السابقة . و الله أعلم .
و قد أخرجه ابن عدي في"الكامل"( ق 8 / 2 و 129 / 1
)من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن و قتادة ، و من طريق داود بن محبر حدثنا همام عن قتادة ، كلاهما عن أنس به .
ثم رأيته في"زوائد البزار" ( ص 322 ) والبيهقي في الشعب (7/289/10341) من @طريق إسماعيل عن الحسن وحده . و إسماعيل هذا هو المكي ، ضعيف . و له شاهد بلفظ: