2486 -"إنها ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة ، قلنا: و نحن"
على ديننا اليوم ؟ قال: و أنتم على دينكم اليوم . قنا: فنحن يومئذ خير ، أم
ذلك اليوم ؟ قال: بل أنتم اليوم خير"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 637:
أخرجه البزار في"مسنده" ( 3671 ) : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو
أحمد عن عبد الجبار بن العباس عن عون بن أبي جحيفة - قال: و لا أعلمه إلا -
عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره . و قال الحافظ في""
زوائده" ( ص 330 ) :"خبر غريب صحيح". قلت: و إسناده صحيح ، رجاله كلهم"
ثقات رجال مسلم غير عبد الجبار بن العباس ، و هو ثقة . و قال الهيثمي( 10 /
323 ):"رواه البزار ، و رجاله رجال الصحيح غير عبد الجبار بن العباس الشبامي"
و هو ثقة". ثم روى له البزار شاهدا من حديث طلحة بن عمرو نحوه .@ و أخرجه ابن"
حبان أيضا ( 2539 ) و أحمد ( 3 / 487 ) من طرق عن داود بن أبي هند عن أبي حرب
بن أبي الأسود عنه قال:"أتيت المدينة و ليس لي بها معرفة ، فنزلت الصفة مع"
رجل ، فكان بيني و بينه كل يوم مد من تمر ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذات يوم ، فلما انصرف ، قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله ! أحرق بطوننا
التمر ، و تخرقت عنا الخنف ! فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخطب ، ثم
قال:"والله لو وجدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه ، أما إنكم توشكون أن تدركوا ،"
و من أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان و تلبسون مثل أستار الكعبة"."
قال: فمكثت أنا و صاحبي ثمانية عشر يوما و ليلة ما لنا طعام إلا البرير ، حتى
جئنا إلى إخواننا الأنصار فواسونا ، و كان خير ما أصابنا هذا التمر". و"
السياق لأحمد - و هو أتم - ، و إسناده صحيح رجاله رجال مسلم ، و قال الهيثمي
( 10 / 322 - 323 ) :"رواه الطبراني و البزار بنحوه ... و رجال البزار رجال"
الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي ، و هو ثقة". قلت: و هذا تقصير ، و قد"
رواه أحمد ، فكان من الواجب عزوه إليه ، و لاسيما و أن رجاله كلهم رجال الصحيح
.و للحديث شاهد آخر من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال:"أنتم اليوم خير أم إذا غدت على أحدكم صحيفة و راحت أخرى و"
غدا في حلة و راح في أخرى و تكسون بيوتكم كما تكسى الكعبة ؟ فقال رجل: نحن
يومئذ خير ؟ قال: بل أنتم اليوم خير". قال الهيثمي: @"رواه الطبراني ، و
رجاله رجال الصحيح غير أبي جعفر الخطمي ، و هو ثقة". قلت: و له شاهد ثالث من"
حديث علي رضي الله عنه مرفوعا نحوه . أخرجه الترمذي و حسنه ، و فيه أن تابعيه
لم يسم ، فلعله حسنه لشواهده بل هو بها صحيح ، و انظر"الترغيب"( 3 / 109 و
123 و 4 / 118 )و"المشكاة" ( 5366 ) . و له شاهد رابع من حديث ابن مسعود
جود إسناده المنذري ثم الهيثمي ، و فيه نظر بينته في"التعليق الرغيب"( 3 /
123 )لكنه يصلح للشواهد . و له شاهد خامس عن الحسن البصري مرسلا . أخرجه أبو
نعيم في"الحلية" ( 1 / 340 ) من طريقين عنه .
( تنبيه ) : تقدم الحديث برقم ( 1884 ) برواية البزار عن أبي جحيفة فقط ، و وقع
فيه هناك سقط ، لعله من المخطوطة ، فيصحح من هنا .