1352 -"لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي و لو أن"
تكلم أخاك و وجهك إليه منبسط ، و إياك و تسبيل الإزار ، فإنه من الخيلاء
و الخيلاء لا يحبها الله عز وجل ، و إن امرؤ سبك بما يعلم فيك ، فلا تسبه بما
تعلم فيه ، فإن أجره لك و وباله على من قاله"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 337:
أخرجه أحمد ( 5 / 63 ) حدثنا يزيد أخبرنا سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة حدثنا
أبو جري الهجيمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله
! إنا قوم من أهل البادية ، فعلمنا شيئا ينفعنا الله تبارك و تعالى به . قال:
فذكره . ثم رواه عن عبد الصمد حدثنا سلام به إلا أنه قال:"فلا تشتمه بما"
تعلمه فيه ، فإن أجر ذلك لك و وباله عليه". و هذا إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين غير عقيل بن طلحة ، و هو ثقة و لأبيه صحبة كما في"التقريب".@ و له"
طريق ثان ، فقال أحمد ( 5 / 63 - 64 ) : حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا
يونس حدثنا عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي قال: أتيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكره نحوه و زاد في آخره:"و لا تسبن أحدا"، فما سببت بعده أحدا
و لا شاة و لا بعيرا . و رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبيدة الهجيمي و هو مجهول
و فيه انقطاع ، فإن أبا تميمة تابعي ليس بصاحب و إنما هو يرويه عن أبي جري جابر
ابن سليم أو سليم بن جابر . كذلك رواه هشيم عن يونس بن عبيد بلفظ:"اتق الله"
و لا تحقرن ...". و قد سبق الكلام عليه برقم ( 770 ) . و له طريق أخرى عن أبي"
تميمة موصولا بلفظ:"لا تسبن أحدا"و يأتي قريبا .