فهرس الكتاب

الصفحة 2634 من 3700

2632 -"ما من عبد أتى أخا له يزوره في الله إلا نادى مناد من السماء: أن طبت و طابت"

لك الجنة ، و إلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار في و علي قراه ، فلم أرض

له بقرى دون الجنة"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 277:

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" ( 3 / 1024 ) و البزار ( 2 / 388 - 389 ) و أبو

نعيم في"الحلية" ( 3 / 107 ) و الضياء في"المختارة" ( ق 240 / 1 ) من

طريق يوسف بن يعقوب: أخبرنا ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه عن أنس

مرفوعا . و قال أبو نعيم:"رواه الضحاك بن حمرة عن حماد بن جعفر عن ميمون بن"

سياه مثله". قلت: و ابن حمرة ضعيف ، و لكن الإسناد الذي قبله رجاله رجال"

الصحيح"، غير ميمون بن عجلان هذا ، و قد أورده البخاري في"التاريخ"( 7 /"

343 )و ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 239 ) من رواية يوسف هذا عنه ، و لم يذكرا فيه

جرحا و لا تعديلا ، غير أن ابن أبي حاتم قال:"و سئل أبي عنه ؟ فقال: شيخ"

.و اعلم أن من قيل فيه:"شيخ"، فهو في المرتبة الثالثة من مراتب التعديل ،

يكتب حديثه و ينظر فيه كما قال ابن أبي حاتم نفسه ( 1 / 1 / 37 ) و جرى عليه

العلماء كما تراه في"التدريب" ( ص 232 ) ، و معنى ذلك أنه ممن ينتقى من

حديثه ، أو أنه حسن الحديث إذا لم يخالف ، و لعله قد أشار إلى ذلك الحافظ

الذهبي بقوله في مقدمة"الميزان":"و لم أتعرض لذكر من قيل فيه:"محله

الصدق"، و لا من قيل فيه:"لا بأس به"، و لا من قيل فيه:"هو صالح

الحديث"، أو"يكتب حديثه"، أو"هو شيخ"، فإن هذا و شبهه يدل على عدم"

الضعف المطلق". @قلت: و جل هؤلاء ممن يحسن العلماء حديثهم عادة ، فليكن مثلهم"

من قيل فيه:"هو شيخ"، و يؤيده أن الحافظ المنذري جود إسناد حديث هذا الشيخ

، فقال عقبه في"الترغيب" ( 3 / 239 ) :"رواه البزار و أبو يعلى بإسناد جيد"

". و وثقه الهيثمي ، فقال في"المجمع" ( 8 / 173 ) :"رواه البزار و أبو

يعلى ، و رجال أبي يعلى رجال"الصحيح"غير ميمون بن عجلان ، و هو ثقة". و"

لعل تصريحه بتوثيقه إياه ، إنما هو اعتماد منه على توثيق ابن حبان ، فقد أورده

في"الثقات"كما يستفاد من"التعجيل"، و إن لم أره في نسخة الظاهرية من""

الثقات " ، فإن فيها خرما . ثم طبع كتاب"الثقات"و قد أورده فيه ( 7 / 473 ) "

برواية محبوب بن الحسن و أهل البصرة عنه . و هذان من رجال"الميزان"و""

اللسان"فراجعهما . و قد روى عن هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الملك الزئبقي أيضا"

عند الضياء ، و كذا محمد بن بكر ، لكن سماه ميمون المرئي ، لكن في"التهذيب"

من هذه الطبقة:"ميمون بن سياه المرئي البصري ، و يقال إنه ابن ميمون بن عبد"

الرحمن بن صفوان ابن قدامة". و ابن سياه هذا هو من شيوخ ميمون بن عجلان كما"

في ترجمتهما من"التاريخ"و"الجرح و التعديل"و هو شيخه في هذا الإسناد

كما ترى ، و قد فرقا بينهما ، فهو غير المرئي إذن ، و من الممكن أن يكون مشاركا

له في هذه النسبة . و الله أعلم . @و قد توبع ميمون بن عجلان من الضحاك بن حمرة

في الرواية المعلقة عند أبي نعيم ، لكن الضحاك هذا ضعيف . و للحديث شاهد من

حديث أبي هريرة . أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( رقم 245 ) و الترمذي و

حسنه في نسخة ، و صححه ابن حبان ( 712 ) و إسناده صالح للاستشهاد به كما بينته

في التحقيق الثاني لـ"المشكاة" ( 5015 ) . و لأبي يعلى بهذا الإسناد حديث

آخر عن أنس في فضل المصافحة عند اللقاء ، تقدم ذكره تحت الحديث ( 525 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت