1140 -"سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 131:
أبو الشيخ في"طبقات الأصبهانيين" ( 264 ) حدثنا إسحاق قال: حدثنا أحمد بن
منيع في"كتاب فضائل القرآن"قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان
عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا . أورده في ترجمة إسحاق هذا ، و هو إسحاق
ابن إبراهيم بن جميل يلقب"بشحه"و قال:"شيخ صدوق صاحب أصول من المعمرين"
كان قد قارب المائة ، عنده"المسند"عن أحمد بن منيع و كتب هشيم". قلت: و"
سائر الرجال موثوقون معروفون فالسند حسن و قد أخرجه الحاكم ( 2 / 498 ) من طريق
عبد الله أنبأنا سفيان به موقوفا أتم منه ، و هو في حكم المرفوع و قال:"صحيح"
الإسناد"و وافقه الذهبي . و يشهد له حديث ابن عباس قال:"ضرب بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر و هو لا يحسب أنه قبر ، فإذا فيه إنسان
يقرأ سورة * ( تبارك الذي بيده الملك ) * حتى ختمها ، فأتى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر ، و أنا لا أحسب أنه قبر ،
فإذا فيه إنسان يقرأ سورة ( تبارك الملك ) حتى ختمها ، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:"هي المانعة ، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر".@ أخرجه الترمذي
( 2 / 146 ) و ابن نصر ( 66 ) و أبو نعيم في"الحلية" ( 3 / 81 ) من طريق
يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه . و قال الترمذي:
"حديث حسن غريب". و قال أبو نعيم:"لم نكتبه مرفوعا مجودا إلا من حديث"
يحيى بن عمرو عن أبيه"."
قلت: أبوه عمرو بن مالك صدوق له أوهام . و ابنه يحيى ضعيف و يقال: إن حماد بن
زيد كذبه كما في"التقريب"، و ساق له في"الميزان"من مناكيره أحاديث هذا
أحدها .